?> السمع حاسة مهمة لدى حديثي الولادة فما هو التطور الذي يحدث لها
حديث الولادة

مراحل تطور السمع لدى حديثي الولادة للأصوات المحيطة

كيف يتعرف حديث الولادة على الأصوات

مراحل تطور السمع عند حديثي الولادة من المواضيع المهمة جداً لأي أم أن تعرفها. خاصة التي تخوض تجربة الأمومة لأول مرة. فلا تتعجبين عندما يخبرك الآخرون أنه يجب أن تتحدثي مع جنينك وهو داخل رحمك. فالطفل يبدأ معرفة الأصوات قبل ولادته.

ولانتشار حالات كثيرة بين حديثي الولادة من حالات ضعف السمع. بل إن بعضهم ينمو بشكل ملحوظ دون جودة لحاسة السمع. لأن هذه الحاسة لا تشعر بها الأم بشكل مباشر، ولكن هناك مؤشرات تساعدك في معرفة مراحل نمو حاسة السمع لدى الأطفال.

إليك أهم مراحل تطور نمو حاسة السمع عند الأطفال من خلال هذه المقالة. وكيف يمكن متابعة هذه المراحل، والوقت المناسب حتى تستطيعين معالجة أي مشكلة في السمع قبل تفاقمها.

بداية تطور الاستماع لدى الطفل حديث الولادة

تطور السمع لدى الطفل يبدأ وهو داخل رحم الأم. بالتحديد في الأسبوع رقم 23 من أسابيع الحمل. في هذا التوقيت تكون أذن الطفل قد اكتملت، ويبدأ في سماع الأصوات الخارجية. ويحدث تطور السمع بعد الولادة بصورة طبيعية حتى يصل لمرحلة تمييز الأصوات.

وجدت إحدى الدراسات أن الأطفال في الرحم يستمعون بنشاط إلى صوت أمهاتهم خلال الأسابيع العشرة الأخيرة من الحمل. فعلى الوالدين الاهتمام جيداً بعمل اختبار السمع للطفل عقب الولادة مباشرة. مع الاستمرار في عمل فحوصات سمعية عند مواجهة مشكلة حتى ولو كانت بسيطة.

أكثر الأطفال عرضة لمشاكل السمع

ترجع أهمية معالجة أي مشكلة للسمع ولو كانت بسيطة عند حديثي الولادة أنها هي المصدر الأول لاكتساب المعرفة لدى الطفل. كما أن خضوع حديثي الولادة لاختبار السمع بعد الولادة مباشرة يمنعه من التعرض لفقدان حاسة السمع باقي عمره.

بالإضافة لعامل مهم وهو أن هناك حالات من حديثي الولادة هم أكثر عرضة من غيرهم لمشاكل السمع. فإذا كان طفلك خديع أو لديه التهابات دائمة في أذنه، أو ظهرت عليه مظاهر تأخر النمو فمن الضروري جداً الذهاب للطبيب المختص وإجراء اختبارات وفحوصات سمع. كما يوصي الخبراء دائماً بإجراء فحوصات روتينية للسمع سنويًا بدءًا من سن 4 سنوات.

مراحل تطور السمع في السنة الأولى لطفلك

يمكنك متابعة تطور الاستماع عند طفلك بعد ولادته من خلال مراقبة ردود أفعاله التي يجب أن يقوم بها حسب عمره كالتالي:-

منذ اليوم الأول:-

أي صوت يسمعه الطفل تجدين علامات ذهول وتعابير كثيرة على وجوههم. كما أنهم يتفاعلون مع الأصوات التي كانوا يستمعون لها وهم داخل الرحم. وسوف تلاحظين أن طفلك يتوقف عن البكاء بمجرد سماع صوتك، طالما كان بكاءه لم ينتج من شىء يؤلمه أو نتيجة للجوع. ومن المستحب أن يكون هناك حديث دائم مع طفلك وقت الرضاعة أو حتى عند تغيير الحفاض.

بعد بلوغ الشهرالثاني:-

سوف تلاحظين أن طفلك بدأ يهدأ عندما يسمع الأصواتالمألوفة له، كصوتك أو صوت أحد أفراد العائلة. بالإضافة لأن بعضهم يُصدر نغمات أثناء التفاعل مثل آه أو أوه، بل ويحبون الاستماع إلى أصواتهم الخاصة. تحدثِ إلى طفلك عما تفعلانه معًا، ولاحظي كيف يستجيب لصوتك. لا تقلقِ إذا نظر طفلك الصغير أحيانًا بعيدًا أثناء التحدث أو القراءة له. لكن أخبرِ الطبيب إذا كان لا يبدو أنه يستجيب لصوتك على الإطلاق أو لا يندهش من الأصوات في البيئة المحيطة.

بين 4 و 6 أشهر :-

سوف تلاحظين أن طفلك يبدأ في البحث عن مصدر الصوت من خلال تحريك رأسه وعينيه.لذا يٌفضل في هذا السن أن سمتلك الطفل ألعاب تصدر صوت مثل بالخشخيشات والألعاب الأخرى التي تحدث ضوضاء.من الجيد أيضاً أن يحاول الطفل تقليد أصوات مثل “ooh” و “aah” و “ba-ba” والاستجابةلتغيرات في نبرة الصوت. فهذا دليل تطور السمع ونموه بطريقة صحيحة. كما أنه يُعد هذا وقتًا رائعًا لغناء الأغاني والقراءة لطفلك لمساعدته على تنمية عقله المستمع.

بين 7 و 12 شهرًا:-

  من الملاحظ في هذاالعمر أن الطفل يبدأ في مناجاة نفسه، أو التحدث لنفسه بأصوات خاصة به. بالإضافة إلى أنه يستطيع تقليد بعض الكلمات البسيطة، ويستجيب عندما تناديه بأسمه.كما أنهم ينظرون إلى الأشياء أو الصور عندما يتحدث عنها أحدهم.

بحلول عيد ميلاد طفلك الأول ، سوف يفهم بعض الكلمات، وينفذ الطلبات البسيطة مثل إلقاء السلام ” باي باي”. كما أنه يمكنه في ذلك الوقت ويستخدم كلمات مفردة مثل “ماما” و “دادا”. سوف يستجيب أيضًا للغناء أو الموسيقى ويعطكِ الألعاب عندماتطلبين منه ذلك.

طرق حماية حاسة السمع لدى طفلك بشكل عام

1- منذ ولادة الطفل احرصِي على إجراء فحوصات السمع ومتابعة ذلك مع الطبيب عند اكتشاف مشكلة حتى ولو كانت بسيطة مثل التهابات الأذن مثلاً.

2- ابتعدي بطفلك عن الأصوات المرتفعة بشكل مزعج أو الضوضاء خاصة في التجمعات، لأن ذلك يئثر بالسلب على الأذن التي مازالت في طور النمو.

3- تجنبي أن يمسك الطفل بأشياء سهلة الدخول في أذنه خاصة عندما يبدأ بمسك الأشياء.

4- احرصِي على أن يسمع طفلك الكثير من مفردات اللغة وليست مشاهدتها حتى لا تدخلين في دوامة سمات التأخر اللغوي وتعديلات السلوك.

5- تحدثي إلى طفلك كأنه شخص كبير. فذلك يساعد على أن  ينمو دماغه، فمثلاً عندما تتحدثين عن تغيير الحفاضات أو اللعب بالألعاب أو الذهاب في نزهة على الأقدام أو الاستحمام.

6- اقرأي لطفلك بدءًا من ولادته. لأن الاستماع إلى صوتك يساعد طفلك على تطوير أذنه لإيقاع اللغة. كما أن  تغيير نبرة صوتك واستخدام اللهجات والغناء والنطق يجعل الاتصال السمعي بينك وبين طفلك أكثر تحفيزًا. بالإضافة إلى ذلك كلما تحدثت إليها وقرأت له المزيد ، زاد عدد الأصوات والكلمات التي يتعلمها وبالتالي يصبح  مستعداً للتحدث أسرع.

7- غني لطفلك من خلال  اختيار الأغاني المفضلة لأطفالك أو مجرد تكوين الأغاني أثناء اللعب. كما أنه يمكنك  تحريك  ذراعي طفلك ورجليه على الإيقاع. بالإضافة إلى تغيير الإيقاع والحجم من خلال الإشارة البطيئة والسريعة والهادئة والصوتية. كل ذلك يساعد في تطوير الاستماع والتحدث والإدراك لدى الطفل.

 

في النهاية عزيزتي يجب أن تعلمي جيداً أهمية حاسة السمع لطفلك في كونها مصدر التعلم الأول. فالاهتمام بالفحص والاختبارات السمعية يقي طفلك من مشاكل قد تحدث له فيالمستقبل تتعلق بالنطق والإدراك.

 

مصدر خارجي:- https://kidshealth.org/en/parents/senses-2mos.html

اظهر المزيد

اكتب تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى