أنتِصحتك

أعراض الأورام الليفية وخطرها على صحتك

الورم الليفي المعروف باسم الورم العضلي الأملس أو الورم العضلي.

وهو كتلة من حزم عضلية والأنسجة الليفية التي تنمو على الجدار الداخلي أو الخارجي فى الرحم.

ويكون الورم الليفي صغير بحجم البازلاء أو كبير بحجم ثمرة الجريب فروت.
وتحدث غالبا الأورام الليفية في 50 إلى 80% من النساء.

أعراض الورم الليفي:

  1. النزيف المهبلي الكثيف.
  2. وجع البطن والضغط في الحوض.
  3. كثرة التبول.
  4. الإمساك.

والنساء اللاتي تزيد أعمارهن على 50 سنة تعتبر أكثر عرضةً للإصابة بألياف الرحم.

تأثير ألياف الرحم على الحمل:

لا تعاني معظم الحوامل المصابات بمرض ألياف الرحم من أي مضاعفات أثناء الحمل.
ولكن بعض الإحصاءات أثبتت أن من 10 إلى 30% من الحوامل قد يواجهن مضاعفات بسبب ألياف الرحم.
وتزيد الأورام من خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل وتشمل ما يأتي:

تقييد نمو الجنين:

الأورام الليفية الكبيرة قد تمنع  نمو الجنين بشكل كامل لانخفاض المساحة المتاحة لنموه داخل تجويف الرحم.

انفصال المشيمة:

يحدث انفصال بالمشيمة عن جدار الرحم وذلك بسبب الورم الليفي.
فيقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الأساسية للطفل من دم الأم.
الأمر الذي يستدعى التعامل السريع مع الحالة حتى لا يؤدي إلى وفاة الجنين.

الولادة المبكرة:

قد يؤدي الألم الذي يتسبب به وجود الألياف في الرحم إلى ولادة مبكرة بسبب التقلصات الشديدة في عضلات الرحم.

المجيء المقعدي:

بسبب شكل التجويف الرحمي الغير طبيعى قد يكون الجنين في وضع غير طبيعي وغير ملائم داخل الرحم.
وذلك الأمر قد يعقد من عملية الولادة ويجعلها أصعب بشكل كبير.

الإجهاض:

إن فرصة الإجهاض تتضاعف لدى النساء المصابات بألياف الرحم.

تأثير ألياف الرحم على الولادة:

إن العديد من الدراسات أظهرت أن تزامن ألياف الرحم والحمل يزيد من احتمال الولادة عن طريق العملية القيصرية.

وذلك يمكن أن يكون بسبب منع الأورام الليفية للرحم من الانقباض، أو تسببها بانسداد فى  قناة الولادة.
ويبطئ من تقدم المخاض لذلك تعتبر النساء اللواتي يعانين من الأورام في الرحم أكثر عرضةً للعمليات القيصرية بمقدار ست مرات من النساء الأخريات.

أما بعد الولادة فتتقلص الأورام الليفية غالبا.
وفي إحدى الدراسات وجد بعد ثلاث إلى ستة أشهر من الولادة بنسبة 70٪ من النساء أن ألياف الرحم تتقلص بنسبة تصل إلى 50%.

تأثير الحمل على ألياف الرحم:

غالبا الورم الليفي لا تتغير في الحجم أثناء الحمل.

وقد تنمو بمقدار الثلث ويزداد حجمها بالرحم في الثلث الأول من الحمل.
وربما يتأثر نمو الورم الليفي بمستويات هرمون الإستروجين.

الذي يلعب دورًا مهمًا في العلاقة بين ألياف الرحم والحمل حيث ترتفع مستويات هرمون الأستروجين أثناء الحمل.
وهو من الممكن أن يكون السبب وراء زيادة حجم الألياف بالنسبة لحالات أخرى يمكن ان تتقلص الأورام الليفية أثناء الحمل.

وفي دراسة عام 2010 وجد الباحثون أن 79% من الأورام الليفية التي كانت موجودة قبل الحمل انخفضت في الحجم بعد عملية الولادة.

تأثير الورم الليفي على الخصوبة:

يمكن أن تحمل العديد من النساء بشكل طبيعى بالرغم من  وجود الورم الليفي.
ولذلك ليس هناك أي ضرورة للعلاج بهدف الحمل.
وفي حالات قليلة يمكن أن يكون لالورم الليفي أثرًا على الخصوبة.

فعلى سبيل المثال تزيد الأورام الليفية تحت المخاطية والتي تنمو في التجويف الرحمي من خطر الإصابة بالعقم أو فقدان القدرة على الحمل.
كما يمكن أن تمنع ألياف الرحم انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم.

ويمكن أن تمنع وصولها من الأساس من قناة فالوب إلى التجويف الرحمي.

وإن لم تستطيعي الحمل فالطبيب سوف يبحث عن الأسباب الأخرى المحتملة للعقم قبل أن يعتبر الألياف سبب لذلك.

حيث لا يوجد علاقة مباشرة بين ألياف الرحم والحمل كما تم ذكره فى السابق.

علاج ألياف الرحم أثناء الحمل:

خلال فترة الحمل وبسبب الخطر عى الجنين تكون خيارات علاج الأورام الليفية الرحمية محدودةً جدًا.

ومن الممكن وصف الراحة في الفراش والإكثار من السوائل مع إعطاء المسكنات الخفيفة للألم لمساعدة الحامل على التعامل مع أعراض الأورام الليفية.

وفي حالات نادرة جدًا يكون إجراء استئصال الورم في النساء بالنصف الثاني من الحمل.
وتزال الأورام الليفية بعملية جراحية من خارج الرحم أو من داخل جدار الرحم مع ترك الرحم سليم دون أي تدخل.

وغالبا يتم ترك الأورام الليفية التي تنمو في تجويف الرحم في مكانها بسبب المخاطر المحتملة على الجنين.

علاج الورم الليفي قبل الحمل:

علاج الأورام الليفية الرحمية قبل الحمل قد يحسن من فرصة الخصوبة والحمل.
أما العلاج الأكثر شيوعًا للأورام الليفية فهو كالآتي:

  • استئصال الورم العضلي:
    يستخدم استئصال الورم العضلى بالعملية الجراحية لإزالة الورم الليفي، ولكن قد يزيد من الحاجة إلى الولادة القيصرية، وسوف تحتاج المريضة إلى الانتظار تقريبا لمدة ثلاثة أشهر بعد الإجراء قبل محاولة الحمل.
  • حبوب منع الحمل الهرمونية:
    تخفف الحبوب من أعراض ألياف الرحم والتي تشمل النزيف الغزير والألم وتقلصات الرحم.
  • اللولب:

مثل حبوب منع الحمل، يساعد في التخفيف من بعض أعراض ألياف الرحم.

  • منشطات إفراز هرمون الغدد التناسلية Gn-RH:
    هو يعطى الهرمونات التي تؤدي إلى عملية الإباضة والحيض. لذلك لا  يمكن للأنثى الحمل أثناء تناول هذا الدواء. ولكن يمكن أن يساعدها بتقليص الأورام الليفية.
  • تحليل العضل:
    حيث يستخدم تيارًا كهربائيًا أو ليزرًا أو شعاع طاقة ترددات لاسلكية لتقليص الأوعية الدموية التي تغذي الورم الليفي.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى