رحلة الحمل

نزول المشيمة: أسبابها ومخاطرها خلال الحمل

ما هو نزول المشيمة (المشيمة المنزاحة)؟ وهل هي حالة خطيرة؟ وما هي أنواعها وطرق علاجها؟ التفاصيل كاملة في المقال التالي:

فترة الحمل تعتبر من أجمل فترات حياة المرأة والأم، ولكنها لا تخلو من بعض التعقيدات التي يعتبر بعضها خطير. فما هو نزول المشيمة؟ وهل هو من المضاعفات الخطيرة أثناء الحمل؟

المشيمة ووضعها الطبيعي

المشيمة هي عضو مستدير ومسطح الشكل. وظيفته إمداد الجنين بالأكسجين والمواد المغذية له، وإزالة النفايات من دم الجنين. وتكون المشيمة معلقة في أعلى أو في جانب جدار الرحم في المراحل الحمل المبكرة. وتنمو مع الجنين حتى الولادة.

وقد تكون هناك بعض المشاكل التي يمكن أن تترافق مع المشيمة. والتي يمكن أن تسبب مضاعفات كبيرة للأم والطفل.

تتكون المشيمة خلال الأسبوع الرابع من الحمل. والغرض منها يكون تغذية الجنين المتنامي من خلال الحبل السري. وإنتاج الهرمونات المتعلقة بالحمل. وبعد ولادة الطفل تنفصل المشيمة عن جدار الرحم. ويتم طردها من الجسم. وهي عضو مؤقت يتكون في جسم المرأة بهدف تغذية الجنين أثناء الحمل وتوفير الأكسجين اللازم له، وتخليصه من الفضلات. ومع نمو بطن الحامل وزيادة حجم الجنين، تتزحزح المشيمة من مكانها وتتمدد وتنمو بدورها.

عادة تتواجد المشيمة في أسفل الرحم خلال أشهر الحمل الأولى، وتبدأ بالصعود مع مرور أشهر الحمل إلى أعلى، ومع حلول الثلث الثالث من الحمل، فإن الطبيعي أن تكون المشيمة قد أصبحت في أعلى نقطة في الرحم.

في الأحوال الطبيعية، فإن وجود المشيمة في أعلى الرحم قبل الولادة يجعل عنق الرحم فارغاً ومهيئاً لمرور الجنين.

ما هو نزول المشيمة؟

في بعض الحالات، قد تلتصق المشيمة بالمنطقة السفلى من الرحم في حالة تسمى نزول المشيمة (أو ما يسمى بالمشيمة المنزاحة). حيث تغطي المشيمة عنق الرحم جزئياً أو بالكامل في الأشهر الأخيرة من الحمل.

اعلان14

وهي حالة قد تسبب نزيفاً شديداً قبل أو أثناء الولادة، وتحتاج الحامل المصابة بها للراحة في السرير طوال أشهر الحمل.

أعراض نزول المشيمة

هناك بعض الأعراض التي قد تشعر بها المرأة والتي تستدعي استشارة الطبيب حال ملاحظتها، وهذه أهمها:

  • نزيف مهبلي خفيف أو حاد (العرض الرئيسي لنزول المشيمة) متقطع كل عدة أيام أو أسابيع.
  • تشنجات وآلام حادة.
  • نزيف مهبلي بعد الجماع.
  • نزيف مهبلي بشكل خاص في النصف الثاني من الحمل.

أسباب نزول المشيمة وعوامل الخطر

قد تلعب العوامل التالية دوراً كبيراً في نزول المشيمة وإصابة بعض النساء بها دون أخريات:

  • الحمل بعد عمر 35 عاماً.
  • تدخين المرأة.
  • خلل في شكل الرحم.
  • الإجهاض في حالة سابقة.
  • خضوع المرأة لإحدى العمليات الجراحية التالية في وقت سابق: عملية قيصرية، عملية إزالة ألياف من الرحم.
  • وضعية الجنين غير الطبيعية.
  • الحمل بتوأم.

أنواع حالة نزول المشيمة

إن نزول المشيمة، أو المشيمة المنزاحة، له 4 أنواع سوف نستعرضها فيما يلي:

  • نزول المشيمة الجزئي: حيث تغطي المشيمة عنق الرحم بشكل جزئي فقط، ما يجعل الولادة الطبيعية خياراً وارداً.
  • نزول المشيمة في منتصف الحمل: يبدأ هذا النوع في مرحلة مبكرة جداً من الحمل أو في منتصفه، ويكون فيها خيار الولادة الطبيعية وارداً.
  • نزول المشيمة الهامشي: هنا لا تغطي المشيمة عنق الرحم، بل تضغط عليه.
  • نزول المشيمة الكامل: هذا هو النوع الأكثر خطورة، حيث تغطي المشيمة عنق الرحم بالكامل، ويفضل اللجوء للعملية القيصرية، أو حتى القيام بتحفيز الولادة باكراً.

علاج نزول المشيمة

يعتمد العلاج المتبع وطريقة السيطرة على حالة نزول المشيمة على عدة عوامل، هذه أهمها:

  • كمية النزيف الحاصل لدى الحامل.
  • عمر الحمل.
  • صحة الجنين.
  • موقع المشيمة ووضعية وموقع الجنين في الرحم.

وبالعادة ينصح الأطباء المرأة بالاستراحة في السرير قدر الإمكان طوال فترة الحمل فلا علاج نهائي للحالة، ولكن هناك إجراءات وقائية يمكن اتخاذها لتقليل الخطر، وأهمها الاستلقاء في السرير.

مخاطر نزول المشيمة

بسبب وجود المشيمة في أخفض نقطة في الرحم، فإن الولادة الطبيعية وبدء توسع عنق الرحم الحاصل قد يتسبب في انفصال المشيمة عن الجنين أولاً وهو لا يزال في الرحم، مما قد يسبب نزيفاً وخطراً على صحة الأم والجنين.

اظهر المزيد
اعلان6

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى