الرضاعة الطبيعيةطفلك

مشروبات ومأكولات تجنبيها أثناء الرضاعة الطبيعية


تغذية المرضع أثناء الرضاعة الطبيعية

تعد الاستشارة التغذوية من أهم خطوات الرعاية ما قبل الولادة لجميع النساء أثناء الحمل ويجب أن تستمر حتى الرضاعة الطبيعية.

كما يجب متابعة الطبيب لمعرفة التكيفات الفسيولوجية التي تحدث أثناء الحمل والرضاعة. وكيفية تأثير هذه التغييرات في الاحتياجات الغذائية للنساء الحوامل والمرضعات.

حيث تعزز الرضاعة طبيعية نمو الطفل وصحته. بالإضافة إلى أنها تعد مصدرا غذائيا متكاملاً له.

ويجب على المرضع تناول الخيارات الصحية للمساعدة على زيادة إنتاج الحليب.

بالإضافة إلى أنه من المهم أن تتغذى المرأة الحامل جيدا أثناء الرضاعة الطبيعية. وأن يكون نظامها الغذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، والبروتين والأطعمة الغنية بالكالسيوم.

ومن المحتمل أن يزيد الوزن بعد الولادة بما يقارب 3 إلى 4 كيلوغرامات عن وزن ما قبل الحمل. ولا يوصى بإنقاص الوزن مباشرة.
إذ إن المخازن تستخدم لإنتاج حليب الثدي الأمر الذي يتطلب الكثير من الطاقة. لذا ستساعد الرضاعة الطبيعية على العودة إلى الوزن الطبيعي.

أطعمة ومشروبات ينصح بتقليلها للأم المرضع

ينتقل الطعام والشراب الذي تستهلكه الأم إلى حليب الثدي. لذا قد تحتاج الأم إلى تجنب بعض الأطعمة، التي من الممكن أن تسبب الحساسية للطفل.

ولكن من الجدير بالذكر أنه لا توجد أطعمة معينة، يجب على الأمهات تجنبها تماما أثناء الرضاعة الطبيعية. طالما لم تظهر أعارض جانبية على الرضيع بسبب هذا الطعام.

ومن الأطعمة والمشروبات التي تنصح الأم المرضع بتقليلها ما يأتي:

السمك الغني بالزئبق:

يجب على النساء، اللواتي يحضرن للحمل والنساء الحوامل والمرضعات، والأطفال الصغار، تجنب بعض أنواع الأسماك. التي تحتوي على نسبة عالية من الزئبق.
الذي يعد أحد المعادن التي يمكن أن تكون سامة خاصة للرضع والأطفال ممن هم أكثر حساسية للتسمم بالزئبق.

ومن هذه الأسماك:

سمك القرش أو سمك أبو سيف أو الإسقمري الملكي والتونة السندرية وسمك مارلين.

ويعد السمك مصدراً غذائياً جيداً للبروتين الخالي من الدهون وأوميغا 3 . ويجب أن تكون الأسماك جزءاً من النظام الغذائي الصحي. إذ تُعدُّ مكوناته لنموّ الطفل السليم.

وتوصى المرأة المرضع أو الحامل بتناول ما يقارب بين 227 غراماً إلى 340 غراماً من المأكولات البحرية في الأسبوع. و

يُوصى باختيار الأسماك التي تحتوي نسبة قليلة من الزئبق مثل:

  • الجمبري.
  • السلطعون.
  • الحبار.
  • سمك السلور.
  • أسماك السردين.
  • سمك السالمون.
  • المحار.
  • السمك الأبيض.
  • الكركند الشائك.
  • سمك القد.
  • المحار الملزمي.
  • جراد البحر.
  • سمك النازلي.
  • سمك الرنجة.

الكافيين:

يؤدي استهلاك الأمهات لكميات كبيرة من الكافيين بما يعادل 10 أكواب أو أكثر من القهوة يوميا إلى الشعور بالقلق وأنماط النوم السيئة عند الرضع.
ويمكن أن تتراكم كميات كبيرة من الكافيين مع مرور الوقت في جسم الطفل مما يسبب القلق وصعوبة النوم.
وعادة لا يؤثر الكافيين سلبا في الرضيع عندما تستهلك الأم كميات منخفضة إلى معتدلة منه أي ما يقارب 300 مليجرام أو أقل في اليوم أي ما يعادل 2 إلى 3 أكواب من القهوة.

اقرأي أيضاً: هل يؤثر الكافيين على طفلي أثناء الرضاعة الطبيعية؟

ومن مصادر الكافيين الشائعة:

القهوة.
الصودا.
مشروبات الطاقة.
الشاي.
الشوكولاتة.

الأطعمة المصنعة:

تحتوي الأطعمة المعالجة بشكل كبير على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية والسكريات المضافة.
كما أنها منخفضة في الألياف والفيتامينات والمعادن لذا يوصى بالحد من تناولها قدر الإمكان.

بعض الأعشاب والتوابل:

قد تقلل بعض الأعشاب والتوابل من كمية حليب الثدي وتساعد على تجفيفه لدى لنساء اللواتي لا يرضعن أطفالهم رضاعة طبيعية أو اللواتي يفطمن أطفالهن.

واستخدام كمية قليلة من هذه الأعشاب والتوابل التالية لإضفاء النكهة على الطعام لن يسبب أي مشاكل ولكن استهلاك كميات كبيرة منها قد يسبب تراجعاً في إدرار الحليب. وتشمل هذه الأعشاب إكليل الجبل، والزعتر وغيرها.

النعناع والبقدونس والميرمية:

تعد هذه الأعشاب غنية بالنكهة ولكن بعضها قد يؤثر في كمية الحليب التي يصنعها الجسم إذ من الممكن لتناول كميات كبيرة من البقدونس أن يقلل من إدرار الحليب، كما قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الميرمية والنعناع إلى التقليل من إدرار الحليب.

اللحوم الدهنية والأطعمة المقلية:

تعد الأطعمة المقلية واللحوم الدهنية المصنعة غنية بالدهون المشبعة والملح ولا تحتوي على العناصر الغذائية التي يتم احتياجها أثناء الرضاعة الطبيعية.
ويمكن للأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح أن تسبب زيادة الوزن وتسبب مشاكل صحية بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والاكتئاب.
ويوصى بالحد من تناول هذه الأطعمة مثل النقانق واللحوم الباردة.

كيفية معرفة ما إذا كان الطعام يؤثر على الطفل الرضيع

يمكن للطعام الذي تتناوله الأم أن يسبب رد فعل سلبي للطفل ومن المهم البحث عن المشاكل المحتملة التي ممكن أن تصيب الطفل.

وفي حال ملاحظة ظهور أي أعراض على الطفل مثل الغازات أو عدم قدرته على النوم بعد تناول طعامٍ معين يجب مراجعة الطبيب للتأكد من صحة الطفل.

وقد يوصي الطبيب بعدم إطعام الطفل بعض أنواع الطعام وإزالتها من نظامه الغذائي لمدة أسبوع ثم إعادة تقديمها لمعرفة ما إذا كان هناك تأثير لهذه الأطعمة.

وتختلف الحالة من طفلٍ لآخر لكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي تدل على أن النظام الغذائي قد يؤثر في الطفل ومنها:

الإكزيما.
البراز الدموي.
التقيؤ.
الإسهال.
القشعريرة.
الإمساك.
الصفير.
الاحتقان.
القلق.
الغازات المفرطة.

غذاء الأم والحساسية عند الرضع

يمكن أن يعاني الطفل الذي يتغذى على الرضاعة الطبيعية من الحساسية أو من رد فعل تحسسي بعد أن تستهلك الأم أطعمة أو مشروبات معينة.

مثل مسببات الحساسية الغذائية الشائعة كحليب الأبقار وأطعمة الصويا والقمح والذرة والشوفان والبيض والمكسرات والفول السوداني والأسماك أو المحار.

ويمكن أن تشمل أعراض إصابة الطفل برد الفعل تجاه الطعام ما يأتي:

البصق المتكرر أو التقيؤ.
ألم واضح في البطن والغازات وشد الركبتين من الألم.
البراز الدموي المخاطي.
بالراز الصلب.
الطفح الجلدي والانتفاخ.

وعند ظهور الأعراض على الطفل نتيجة رد الفعل التحسسي تجاه الطعام يجب مراجعة الطبيب وتجنب تناوله أو شربه لأي من الأطعمة التي تسبب ظهور هذه الأعراض.
وإذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التغذية يجب الاحتفاظ بمفكرة لما يتم أكله وشربه إلى جانب أي ردود فعل لدى الطفل والتي يمكن أن تساعد على تحديد المشكلة الغذائية أو الأطعمة التي تسبب الحساسية.

الغذاء المفيد للأم المرضع

يكون الجسم قادر على تلبية الاحتياجات الغذائية للطفل من خلال حليب الثدي بالإضافة إلى الاحتياجات الخاصة للأم.
من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أثناء الرضاعة الطبيعية ويساعد ذلك على التعافي بعد ولادة الطفل بالإضافة إلى زيادة مستوى الطاقة ويساعد على الشعور بتحسن بشكلٍ عام.

ومن الأطعمة التي يجب على المرأة المرضعة تناولها خلال فترة الرضاعة ما يأتي:

اللحوم مثل:
لحم البقر والضأن ولحوم الأعضاء مثل الكبد.

الفواكه والخضروات مثل:
التوت والطماطم والملفوف والكرنب الأجعد والثوم والبروكلي.

المكسرات والبذور مثل:
اللوز والجوز وبذور الشيا وبذور القنب وبذور الكتان.

الأطعمة الأخرى مثل:
البيض والشوفان والبطاطا والكينوا والحنطة السوداء والشوكولاتة الداكنة.

أسئلة شائعة حول تغذية المرضع

  • هل يؤثر تناول الأطعمة النيئة على الطفل؟

يعد استهلاك الأم المرضع للأغذية النيئة أمرا لا يشكل خطرا على الطفل الرضيع.
وعلى الرغم من وجود احتمال أن تعاني الأم من التسمم الغذائي، إلا أن إصابة الأم بالتسمم الغذائي لا يعني إصابة طفلها الرضيع.
إلا في حالات نادرة من تسمم الدم. إذ قد تصل البكتيريا إلى حليب الثدي. ولكن حتى في حالات تسمم الدم الشديد ليست هناك حاجة لوقف الرضاعة الطبيعية. إذا ما تم علاج الأم بالمضادات الحيوية المناسبة.

ويعد البيض مصدراً للبروتين والعناصر الغذائية. لكن البيض النيء أو غير المطهو قد يحتوي على بكتيريا السالمونيلا.

وعادة ما تستمر عدوى السالمونيلا لما يقارب أسبوعاً..
وقد تكون أكثر خطورة على الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي والأطفال الصغار جداً. ويوصى بعدم تناول البيض النيء أو غير المطبوخ جيداًً، وطهيه جيداً.

هل يجب تجنب المرضع للأطعمة المسببة للغازات؟

يعتقد البعض أنه يجب على الأم المرضعة تجنب الأطعمة المسببة للغازات مثل: الملفوف والقرنبيط والبروكلي.

ولكن تجدر الإشارة إلى أن تناول مثل هذه الأطعمة يمكن أن يسبب الغازات في الأمعاء لدى الأم.
ولكن هذه الغازات والألياف لا تنتقل إلى حليب الثدي. وبالتالي لن يصاب الطفل بالغازات إذا تناولت الأم بعض الأطعمة المعينة. فهي رد فعل للجهاز الهضمي.

لذا فإن الأطعمة التي تسبب الغازات لن تؤثر في الجهاز الهضمي للطفل. وفي حال ظهور بعض الأعراض الجانبية على الطفل عند تناول طعام معين، قد تحتاج الأم لتقليل كمية الأطعمة الغازية التي تتناولها.
والتي غالبا ما تتضمن منتجات الألبان والخضروات الصليبية مثل البروكلي. ولكن لا توجد دراسات تثبت أن تغيير النظام الغذائي للأم يساعد على تخفيف هذه الأعراض.

ويعتقد أنَ الأطعمة المسببة للغازات التي تتناولها المرضعة قد تكون أحد الأسباب المحتملة لإصابة الأطفال الرضع بالغازات. ومن هذه الأطعمة بعض الخضروات والفاصولياء والأطعمة الحمضية ومنتجات الألبان الزائدة في النظام الغذائي.
والطعام الذي تتناوله الأم لا يعد الاحتمال الوحيد لإصابة الطفل بالغازات. إذ هناك عدة أسباب لذلك. ولكن يجب على الأم المرضع تجنب تناول هذه الأطعمة لبضعة أسابيع.
في حال كان الطفل يعاني من الغازات أو مصاب بالمغص لمعرفة ما إذا كان ذلك يخفف من هذه الأعراض.

ومعظم الأطفال يصابون بالغازات نتيجة دخول الهواء إلى الجهاز الهضمي، مثل رضاعة الطفل من الزجاجة وابتلاعه للهواء. ولكن الغازات لا تعني أن سببها أمر خطير.

اقرأي أيضاً

هل شرب الماء للأم مهم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؟

مصادر

Foods to avoid during breastfeeding

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى