تربية طفلكعائلتك

متى تدركين أن طفلك لديه مشكلة سلوكية؟

متى تدركين أن طفلك لديه مشكلة سلوكية؟

إنك لتعلمين سيدتي أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان. ففيها تتكون شخصيته ويتكون لديه السلوك والميول والعادات والاتجاهات. فعليك الاهتمام بهذه المرحلة في حياة طفلك حتى لا تتكون لديه مشكلات سلوكية لا يمكن حلها إلا بالتوجه للعيادات النفسية.

ولعلك تعرفين عزيزتي أن طفلك يمكنه أن يتفاعل مع المحيطين بالتعاملات لا بالتلقين فهو مقلد جيد لمن حوله. وعندما نبدأ بأنفسنا في اتباع الأنماط السليمة من السلوك فبذلك نحمي أبنائنا من الانحرافات السلوكية الشائعة.

ومن أنواع الانحرافات أو المشكلات السلوكية الشائعة لدى أطفالنا اليوم:

  • الكذب: وهو الإخبار بالشيء بخلاف ما هو عليه أو بخلاف الواقع والحقيقة وإخفاء الصدق.
  • وهو الخوف وعدم الراحة في التعامل مع الآخرين ويمكن أن نطلق عليه أيضا سيدتي اسم الشعور بالانحطاط. وقد يتفاقم الأمر إلى أن يصل إلى القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي والخوف من المحيطين.

    • الغيرة:

    طفلك يشعر بأنه مهدد مثلا بفقدان حبك له نتيجة لاهتمامك المفرط بأخيه أو أي طفل آخر فتتولد الغيرة والحساسية.

    • التبول اللا إرادي:

    قد يؤدي الخوف لدى طفلك أو فقدان الاهتمام منك أو ممن حوله إلى التبول اللا إرادي أو السلس البولي الليلي.

    • العناد:

    وهو رفض طفلك لأوامرك أو أوامر أبيه نتيجة مثلا لعدم تقبله الأمر أو طريقتك في إبداء الأمر لا ترضيه:

    • يمكن أن يكون العناد عرضيا لدى طفلك ويزول بزوال مسبباته.
    • عناد متكرر هذا النوع يجب عليك رفضه تماما حتى لا يتمادى فيه.
    • ويمكن أن يكون طفلك يعاني من اضطرابات نفسية تؤدي به إلى العناد ويكون ذلك عناد مرضي.
    • التأتأة: وهي تحدث في بعض الأحيان نتيجة لعد ثقة طفلك في نفسه وشعوره بأنه أقل ممن حوله.
    • الغضب:

    وهو من المشكلات العادية الطبيعية التي يمكن أن تواجهينها سيدتي في مراحل الطفولة لدى طفلك عند شعوره بالإحباط أو الهجوم من الآخرين عليه.

    اعلان14

    ولكن إذا ما تمادى وبالغ في غضبه فهذا يمكن أن يؤدي إلى العنف وإيذاء الآخرين.

    • السلوك العدواني: يمكن أن يتصرف طفلك بعدوانية تجاه الآخرين.

    وقد أثبتت الدراسات أنه من المشكلات السلوكية التي يمكن أن تتولد لدى الطفل نتيجة شعوره بالكراهية والمنافسة وهزيمة الآخرين.

    • الخوف: الخوف الطبيعي لدى طفلك عزيزتي مقبول.

    ولكن إذا تطور الأمر إلى أن يكون بشكل مرضي فهذا يتطلب منك وقفة للبحث عن المسببات التي أدت بطفلك لذلك. فمثلا قد يكون طفلك تعرض لصور مخيفة أو أفلام رعب.  يمكن أن يكون قد تعرض لتهديدات بالعقاب مثلا من قبل آخرين ولا يبوح بذلك. وجود نزاعات عائلية كبيرة حوله.

        • السرقة: وهي أن يأخذ طفلك ما لدى الآخرين للاستحواذ عليه دون علمهم.

        وعليك الحذر فإن التمادي في الأمر بعد  إدراكهأن هذا خطأ يعد مشكلة سلوكية يجب معالجتها وإشباعها من قبلك وأبيه.

    وهنا عزيزتي قد تعرضنا سريعا لبعض الأمور التي تعد انحرافا سلوكيا لدى الطفل إذا كانت لديه هذه الصفات.وعليك الاهتمام بالأمر عن طريق ما يلي :

    • راقبي طفلك عن بعد دون إشعاره بذلك. حتى لا يفقد الثقة في نفسه وشعوره الدائم بأنه مراقب.

     وإذا وجدت مشكلة ما لديه، فعليك أولاً التحدث إليه لمعرفة مبرراته وأسبابه.

     فإذا ما وجدت الأمر مرضيا فهنا تدركين أن طفلك لديه مشكلة سلوكية. وعليك التوجه به لأحد المتخصصين النفسيين فورا.

     

    دمتِ سعيدة!

اظهر المزيد
اعلان6

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى