أنتِقبل الحمل

علامات التبويض الضعيف

ما هو التبويض

الإباضة أو التبويض تبدأ عند خروج البويضة من المبيض وهى مرحلة من مراحل الدورة الشهرية عند النساء.

وعند خروح البويضة يحدث التخصيب عند وجود حيوان منوي.

ثم عملية الإخصاب لتنتقل وتزرع البويضة في الرحم وهنا يحدث الحمل.

وإذا لم يتم تلقيح البويضة تموت هذه البويضة وتنسلخ بطانة الرحم وتحدث الدورة الشهرية.

الخصوبة والتبويض الضعيف

تكون فرصة الحمل 25% كل شهر عند الزوجين اللذين لا يعانيان من العقم أو أي مشاكل أخرى.

لا يضمن حصول الحمل بشكل مؤكد عند حدوث الإباضة بشكل طبيعي ولكن عند عدم وجود بويضات لن يحدث الحمل لأنه لا يوجد بويضة ليتم تخصيبها بالحيوان المنوي.

وإذا كانت إباضة المرأة غير منتظمة فذلك يؤدي إلى تقليل فرصة حدوث الحمل وفي حال كانت الإباضة متأخرة عند الزوجة فسينتج عن ذلك خروج بيوضات أقل جودة مما يجعل فرصة الإخصاب أقل.

ويدل وجود مشاكل في عملية الإباضة عند المرأة على وجود مشاكل في الهرمونات.

والتي قد تؤدي إلى حدوث مشاكل أخرى مثل عدم وجود مخاط عنق الرحم وتغير في سماكة بطانة الرحم وانخفاض في مستويات هرمون البروجيستيرون.

علامات التبويض الضعيف

من هذه العلامات عند المرأة هو عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم وجود دورة شهرية.

عندما تكون الدورة عند المرأة أقل من 21 يوم أو أطول من 36 يوم.

وإذا كانت الدورة ضمن معدل الأيام الطبيعي ولكن يختلف طول الدورة الشهرية من شهر لآخر فهذا يعني وجود مشاكل في الإباضة.

واختلاف طول الدورة من شهر لآخر هو من علامات التبويض الضعيف.

أسباب التبويض الضعيف

بعد الحديث عن علامات التبويض الضعيف سنتحدث الآن عن أسباب التبويض الضعيف أو عدم التبويض.

عند وجود حالة طبية تؤدي إلى خلل في تنظيم الهرمونات التناسلية من الممكن أن يؤدى ذلك إلى التبيوض الضعيف.

ومن بعض هذه المشاكل ما يأتي:

متلازمة تكيس المبايض:

تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى حدوث خلل في الهرمونات التناسلية والذي يؤدي إلى مشاكل في الإباضة.

ومن أعراض متلازمة تكيس المبايض هي مقاومة الجسم للإنسولين وظهور شعر زائد على الوجه والجسم وظهور حب الشباب وتعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر أسباب العقم انتشارًا عند النساء.

خلل في غدة تحت المهاد:

الهرمونان اللذان يتم انتاجهما من الغدة النخامية والمسؤولان عن عملية الإباضة هما الهرمون المنشط للحوصلة والهرمون المنشط للجسم الأصفر.

ويؤثر الإجهاد البدني أو العاطفي أو زيادة ونقصان الوزن على إنتاج هذه الهرمونات من الغدة النخامية مما يؤثر على عملية الإباضة وعدم انتظام الدورة أو عدم قدومها وهذا يعد من علامات التبويض الضعيف.

فشل المبايض المبكر:

وقد يحدث فشل المبايض المبكر نتيجة لاستجابة مناعية لمرض معين في الجسم أو فقدان البويضات من المبيض لبعض الأسباب مثل وجود عامل وراثي يؤدي لذلك أو بعض العلاجات الكيماوية. وبالتالي عدم وجود بويضات ليتم إنتاجها.

زيادة إنتاج هرمون البرولاكتين:

تؤدي زيادة إنتاج هرمون البرولاكتين من الغدة النخامية إلى انخفاض نسبة هرمون الإستروجين في الجسم مما يسبب العقم ومشاكل في الإباضة.

وقد تحدث هذه الزيادة في الإنتاج بسبب بعض المشاكل في الغدة النخامية أو بعض الأدوية التي يتناولها المريض.

مشاكل في قناة فالوب:

في حالة وجود مشاكل في قناة فالوب أو وجود اغلاق في تلك القناة فان ذلك سوف يمنع الحيوان المنوي من الوصول إلى البويضة والقيام بتخصيبها.

وهنالك العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى حدوث مشاكل في قناة فالوب مثل مرض التهاب الحوض الناتج عند بعض الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا ​​أو السيلان أو إجراء بعض الجراحات.

في منطقة الحوض أو الرحم مثل جراحة إزالة حمل خارج الرحم أو الإصابة بمرض سلّ الحوض وهو أحد أسباب العقم في جميع أنحاء العالم.

تشخيص التبويض الضعيف

كما تم الحديث سابقًا عن علامات التبويض الضعيف وأسبابه سيتم الحديث عن كيفية تشخيص التبويض الضعيف.

فإذا كانت المرأة غير قادرة على الحمل والإنجاب لفترة زمنية معينة يجب عليها زيارة الطبيب للقيام ببعض الفحوصات.

ومن هذه الفحوصات ما يأتي:

اختبار الإباضة:

وهو فحص يمكن القيام به في المنزل والذي يكتشف مستوى الهرمون المنشط للجسم الأصفر والذي يرتفع قبل حدوث الإباضة ويجب القيام بفحص دم للتأكد من مستويات هرمون البروجسترون الذي يرتفع بعد حدوث الإباضة.

تصوير الرحم وقناة فالوب:

ويتم ذلك عن طريق حقن مادة ملونة في الرحم ويتم تصوير الرحم عن طريق استخدام الأشعة السينية للكشف عن أي مشاكل أو تشوهات في تلك المناطق.

فحص احتياطي المبيض:

للتأكد من كمية وجودة البويضات في المبيض يستخدم فحص احتياطي المبيض.

فحص هرمونات:

الهرمونات التي تتحكم في الإباضة وهرمونات الغدة الدرقية والغدة النخامية يتم عمل فحص كامل لهما.

علاج التبويض الضعيف

إن عملية علاج  التبويض الضعيف تعتمد على السبب الأساسي الذي أدى إلى ذلك فبعض الحالات يمكن علاج   التبويض الضعيف عن طريق تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي المتبع.

ومن أكثر علاجات التبويض الضعيف الأكثر شيوعًا هي أدوية الخصوبة ومن ذلك الكلوميد وهو عقار يساعد على الإباضة بشكل كبير.

وفي حال كان سبب التبويض الضعيف متلازمة تكيس المبايض فقد تساعد الأدوية التي تحسن عمل الأنسولين في الجسم على إعادة عملية الإباضة لوضعها الطبيعي.

أما في حالة حدوث فشل المبايض المبكر، فلن تنجح أدوية الخصوبة على حل المشكلة فلذلك يمكن الإستعانة بجراحة أطفال الأنابيب لإنجاح الإنجاب.

اقرأي أيضاً

التبويض وعلامات نزول البويضة

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى