ذوي الاحتياجات الخاصةطفلك

المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي

المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي مختلفة وكثيرة.

·   المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي وكيفية تأثيرها عليه:

بعد أن كشفنا الغطاء عن التوحد ومسبباته ووسائل علاجه، فعلينا أن نتساءل الآن عزيزتي الأم:

ما هي المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي؟

حسنا! فقد عرفنا مسبقا أن الطفل التوحدي وكأنه محاط بكتلة بمثابة كتلة خرسانية أو محبوس في مكان محكم بما يشبه القفل.

فلذلك علينا أن نستخدم كل الوسائل الممكنة والمثيرات المتاحة التي تساعدنا على إخراجه من هذه الكتلة الخرسانية وتفتيتها قدر الإمكان.

أي نجعله يتواصل مع الآخرين ويخرج من توحده ويستطيع استخدام اللغة بكفاءة عالية.

ولكن كيف؟!..

أولا علينا تحديد المثير المناسب للطفل التوحدي.

فتحديد المثير يمثل حوالي 75% من العلاج. فإذا استطعنا تحديد المثير فبذلك استطعنا جذب انتباه الطفل وجعله يستجيب للعلاج بسهولة.

أما إذا أخطأنا في تحديد المثير أو لم نتوصل إليه أساسا فذلك يؤدي إلى فشل العلاج بكل المقاييس ولن يستجيب الطفل للعلاج.

ولكن ماذا يفعل المعالج بعد لتحديد المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي؟ سؤال مهم!

هناك ثلاثة استثارات يمكن أن يستخدمها المعالج تبعا لكل حالة من حالات التوحد.

فيجب عليه أن يخصص جلسة لكل مثير منهم على حدة للتجريب أي نوع منهم يتناسب مع حالة الطفل وذلك كبداية للعلاج.

وإنما هناك مستويات متقدمة من الحالات يمكن اختبار جميع المثيرات في جلسة واحدة.

وحتما يجوب بخاطرك الآن عزيزتي تساؤل عن ما هي المثيرات التي يمكن استخدامها؟

·         المثيرات التي تؤثر على الطفل التوحدي وأنواعها:

وبالتالي سوف نستعرض أنواع المثيرات في التو:

  1. الاستثارة البصرية

يمكن أن تواجهنا مشكلة كبيرة مع الطفل التوحدي ألا وهي إذا كانت الاستثارة لديه بصرية.

حيث إنه سوف يكون مشتت الانتباه لما حوله وسوف لا يستخدم حاسة السمع أو يغلقها كمبدأ طفل توحدي منغلق أو ما يسمى بالإنجليزية Mono Child.

  1. الاستثارة السمعية

وهذه الاستثارة في غاية الأهمية وهي بالضبط ما نصبو إليه.

فالسمع يؤثر بشكل كبير على استجابة الطفل مما يجعله يستجيب بسرعة أكبر. وعلى المعالج تحديد نوع المثيرات السمعية للطفل التوحدي وتسجيله له وجعله يسمعه مرارا وتكرارا ليعتمد على الذاكرة السمعية فيما بعد.

أما إذا كان الطفل لا يثار سمعيا فعلى المعالج أن يحاول جاهدا لجعل الطفل يثار سمعيا.

  • الطفل السمعي صرف

إن الطفل التوحدي لا يستجيب للصوت البشري العادي ولا يفضله، ولذلك يجب على المعالج أن يعقد الجلسات لاستكشاف التردد الذي يمكن أن يجذب انتباه الطفل التوحدي.

فيقوم المعالج بتسجيل الصوت الذي يفضله الطفل لجعله يسمعه مرارا باستمرار فيُجبر على النطق.

وهناك ثلاثة مبادئ متداخلة يجب تطبيقها على الطفل التوحدي ذي الإثارة السمعية:

  1. الإلحاح السمعي: وهي كثرة إسماع الطفل لمادة صوتية هو يحبها وجعله يسمعها باستمرار.
  2. الغلق السمعي: يحدث بتطبيق الإلحاح السمعي على الطفل.
  3. الذاكرة السمعية: هي نتيجة للضغط والإلحاح السمعي.

 

مع العلم أن أي خطأ أو خلل في إدخال المادة الصوتية المكونة للذاكرة الصوتية فسوف يؤدي ذلك إلى فشل هذه المحاولات والانهيار الكلي لها.

فالطفل يكوّن نماذج داخله من جراء هذه المادة السمعية وهذه النماذج يقوم بالسير عليها.

  • الطفل السمعي – بصري

الآن لدينا مشكلة ألا وهي أن الطفل السمعي بصري سوف لا يكتفي بمثير واحد ولكنه يحتاج إلى صوت وحركة في آن واحد.

 

  1. الاستثارة الحسية

وفيها يستخدم كل المثيرات الحسية كالتفريق مثلا بين الخشن والناعم من الملمس، فرد وثني أصابع اليدين أو أصابع القدمين، وفرد وثني الذراع أو القدم،… وهكذا.

وبناء على رأي بعض المتخصصين فإن كل هذا المثيرات تجعل هرمون الإندروفين يتحرك في السائل الدهليزي عند الطفل وبذلك يمكن استثارته حسيا للتواصل مع الآخرين.

دمت سعيدة!

اقرئي أيضا:

  1. تقييم التوحد وعلاجه
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى