?> العظم الزجاجي عند الأطفال وهل يوجد علاج له؟ - يوميات مامي - MamyDays
صحة طفلكطفلك

العظم الزجاجي عند الأطفال وهل يوجد علاج له؟

العظم الزجاجي عند الأطفال يصنف على أنه أحد الأمراض الوراثية التي تنتقل من أحد الأبوين إلى الأبناء كما أنه يحدث أيضا بسبب الإصابة بطفرة جينية والتي تحدث بسبب خلل في الكولاجين. ويعتبر هذا الكولاجين هو المصدر الأساسي للبروتين في بنية العظام. وفي أغلب الحالات المصابة يصاحب هذا المرض ليونه في المفاصل وتشوه في العظام وأيضا ضعفا شديدا في العضلات. الأمر الذي يؤثر بالسلب على حركة المصاب مسببا له إعاقة حركية.

فما هو مرض العظم الزجاجي عند الأطفال؟ وما هي أبرز الأعراض والعلامات المصاحبه له؟ وأنواعه؟ والأسباب التي قد تؤدي للإصابة به؟ وما هى بروتوكولات العلاج المتبعه للتخلص منه؟ كل تلك التساؤلات وأكثر سوف نجيب عنها بالتفصيل الدقيق خلال المقال التالي فتابعي معنا عزيزتي القارئة…

تصخر العظم عند الأطفال

ما هو مرض العظم الزجاجي عند الأطفال؟

مرض العظم الزجاجي عند الأطفال له العديد من المسميات الأخرى فقد يطلق عليه اسم “مرض العظام الهشة” أو “تكون العظم الناقص” وأيضا اسم “داء فروليك” و”داء لوبشتاين”. وهذا المرض عبارة عن مجموعة من المشاكل أو الاضطرابات الجينية والتي تؤثر سلبيا  بشكل رئيسي على تكون العظام. مما يؤدي إلى ضعفها وجعلها هشة وأكثر عرضة للكسور حتى دون التعرض لحادث.

وقد يصاب المريض بعدة كسور في مختلف أنحاء الجسم في آن واحد. كما يوجد بعض الحالات التي تبدأ فيها تلك الكسور منذ وجود الجنين في الرحم. وعلى الرغم من أن تأثير هذا المرض يكون على العظام بشكل أساسي إلا أن كسور العظام ليست هي فقط العرض الوحيد لهذا المرض.

كسور العظام..أسبابها وأعراضها والعلاج الإسعافي اللازم

ما هى أبرز الأعراض والعلامات المرافقة لمرض العظم الزجاجي عند الأطفال؟

تختلف أعراض هذا المرض من حالة لأخرى. ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بتشوهات في العظام مثل الجنف أو تقوس الأرجل.
  • إصابة العظم بالعديد من الكسور بسهولة وخاصة قبل بلوغ مرحلة المراهقة.
  • ضعف العضلات وأيضا حدوث ارتخاء في المفاصل.
  • فقدان حاسة السمع.
  • حدوث تغير ملحوظ في لون بياض العين فقد يصبح لونه مائل لإحدى الألوان التالية: بنفسجي، وأزرق أو حتى اللون الرمادي.
  • ضعف الأسنان وتغير لونها.
  • الشعور بالآلام شديدة في العظام.
  • ظهور كدمات في الجسد بسهولة وبشكل كبير وشبه دائم.
  • حدوث خلل في نمو عضلات الأطراف.
  • وجود تشوهات في الصدر.
  • قد يأخد الوجه شكل مثلثي.
  • تشوهات في الرئة ولكن تظهر في الحالات الحادة.

التئام العظام .. وما هي علاماته؟

الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بهذا المرض 

إن السبب الرئيسي في الإصابة بمرض العظم الزجاجي عند الأطفال هو حدوث طفرة في إحدى الجينات المسؤولة عن تكوين الكولاجين من النوع الأول في الجسم. ويعتبر هذا الكولاجين هو البروتين الأساسي الذي تحتاجه العظام لكي تنمو بطريقة طبيعية وتكون بنية قوية. وعند حدوث هذا الخلل لا يصل للعظام الكميات الكافية من هذا الكولاجين مما يجعلها هشة وضعيفة وأيضا يجعلها أكثر عرضة للكسور بسهولة. وتحدث هذا الطفرة عن طريقين وهما:

  • الوراثة.. حيث تنتقل من إحدى الأبوين أو كلاهما إلى الطفل.
  • أو قد تحدث فجأة في جسد الطفل دون وجود أى سبب وراثي.

أفضل الأطعمة لهشاشة العظام

ما هي أنواع مرض العظم الزجاجي عند الأطفال؟

يوجد هناك العديد من الأنواع المتباينة من مرض العظم الزجاجي عند الأطفال. ويختلف كل نوع عن الأخر وتتراوح شدته ما بين الخفيف والشديد. والمريض يمكن أن يصاب ببعض الكسور البسيطة خلال فترة حياته بأكملها. كما أنه قد يعاني من تكسر شديد في عظامه منذ ولاته بالإضافة إلى هشاشة في عظامه وضعف عضلاته بشكل ملحوظ. فهذا المرض يختلف في حدته وشدته من مريض لأخر.

وأكثر الأنواع شيوعا وانتشارا هو النوع الأول والذي يطلق عليه اسم “نقص العظم الكلاسيكي”. ويتميز هذا النوع بأنه أقلهم من حيث الشدة كما أنه يتميز أيضا بتلون صلبة العين فتكون لونها مائل للزرقه.

والنوع الثاني يعد هو الأكثر خطورة وشدة. حيث أنه قد يتسبب بكسور في عظام الجنين حتى وهو داخل رحم أمه.

وباقي الأنواع تتراوح شدتها بين هذين النوعين.

 

ما هي بروتوكولات العلاج المتبعة للتخلص من هذا المرض؟

في الحقيقة لا يوجد علاج نهائي وشافي يمكنه التخلص من هذا المرض حتى يومنا هذا. ولكن يوجد علاجات داعمة لمرض العظم الزجاجي عند الأطفال. حيث يوجد هناك علاجات مساندة وداعمة تساعد على توفير نوعية حياة جديدة للمريض وتقديم حياة أفضل لهم. وذلك عن طريق ما يلي:

ساركوما يوينغ. أسبابه وكيفية علاجه

  • علاج كسور العظام بنفس طريقة الأشخاص الطبيعين وذلك عن طريق تجبير العظام أو استخدام الدعامات.
  • إخضاع المريض للعلاج الفزيائي والتأهيلي أو فيما يطلق عليه اسم العلاج الطبيعي, والذي يعمل على تقوية عضلات الجسم وتقليل الكسور.
  • استخدام أدوات وتقنيات طبية داعمة، مثل وضع دعامات داخل العظام أو تقويم الأسنان أو حتى استخدام الكرسي المتحرك.
  • استخدام بعض العلاجات الدوائية لتقوية العظام، ومن أمثلة تلك الأدوية مركبات البيسفسفونات أو الباميدرونيت. وهذا الأدوية تعمل على كثافة العظام كما أنها تقلل من الشعور بالألم.
  • هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى التدخل الجراحي لتصحيح بعض العظام أو حتى لاحتواء بعض المضاعفات. ومن أمثلتها تصحيح حدبة الظهر أو التشوهات الجسدية وأيضا مشكلات الأسنان والسمع.

 

اظهر المزيد

اكتب تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى