?> الطفل الرياضي واحتياجاته من عناصر غذائية وأكلات صحية
تغذية طفلكطفلك

الطفل الرياضي واحتياجاته من عناصر غذائية وأكلات صحية

أكلات صحية مناسبة للطفل الرياضي

الطفل الرياضي له طبيعة مختلفة عن باقي الأطفال في مثل عمره، خاصة مع صغر سنه. الأطفال عموماً بوجه عام يحتاجون للكثير من العناصر الغذائية لتساعدهم في نمو أجسامهم بشكل طبيعي. والطفل الرياضي يحتاج إلى نظام غذائي معين يساعده في نمو جسمه وممارسة الرياضة وهو في أفضل حال.

يظن معظم أولياء الأمور أن تغذية الطفل الرياضي معناها تناوله لوجباته بشكل منتظم فحسب. الأمر لا يتوقف على ذلك فقط، فاختيار نوع الطعام، وتوفير عناصر غذائية معينة مع شرب الماء المستمر والسوائل، كلها أمور مهمة يجب مراعاتها عند تغذية الطفل الرياضي.

كذلك هناك وجبات خفيفة يجب أن يتناولها الطفل الرياضي، تعزز لديه القدرة على ممارسة تمرينه بصحة جيدة. سنعرض لكم من خلال هذه المقالة العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها طفلك لممارسة الرياضة بشكل صحيح. وكذلك بعض النصائح الأخرى الخاصة بحياة الرياضيين، لكي يمارس طفلك رياضته المفضلة بصحة وأمان.

لماذا يحتاج الطفل الرياضي لتغذية خاصة؟

المجهود المبذول لممارسة أي رياضة يحتاج إلى كمية غذاء لتعويضه. ولكن هناك أغذية معينة لا تقق المطلوب، بل إنها تضر بالجسم وتضعفه ليصبح غير قادر على بذل المجهود. ممارسة الرياضة بشكل عام تكسب الجسم الكثير من القوة وتحسن الشخصية أيضاً. ولكي تحافظي على نتائج جيدة من ممارسة الرياضة يجب تقويتها بالتغذية السليمة.

كذلك فإن الرياضة تحتاج لعظام قوية، تساعد الطفل على بذل المجهود المطلوب. وبناء العظام والعضلات يحتاج على عناصر غذائية معينة مثل الكالسيوم حتى يتم بشكل صحيح. لذلك يجب على كل أم يمارس أطفالها الرياضة الحرص على توفير عناصر غذائية تساعدهم في بناء أجسامهم.

العناصر المهمة التي يحتاجها الطفل الرياضي

هناك عناصر معينة مهمة جداً للرياضيين بشكل عام وللأطفال الذين يمارسون الرياضة بشكل خاص. لأنها لها دور في تحسين أداءهم الرياضي. هذه العناصر هي:-

الكالسيوم: – بديهي ان من يلعب رياضة هو في حاجة ماسة لمصادر الكالسيوم مثل اللبن ومنتجاته. كما أن الطفل بشكل عام يحتاج للكالسيوم كعنصر أساسي في التغذية. أما عن ممارسة رياضة فيكون دور الكالسيوم هو بناء العظام، ومقاومة أي كسور قد تحدث من الجهد المبذول في الرياضة.

 

الحديد:يعلب الحديد دور مهم في نقل الأكسجين للمخ بشكل سليم وبالتالي تقوية البنية العقلية للطفل، مما يزيد من تركيزه سواء أثناء ممارسة الرياضة أو بشكل عام في حياته. كذلك فإن نسبة الحديد من الدعائم التي تقوي المناعة لدى الطفل خاصة مع ما نشهده من ظهور أمراض مناعية تصيب الأطفال.

 

البروتين:هو عنصر ذو حدين في عملية ممارسة الرياضة. فبالرغم من أن الجسم يحتاجه في بناء العضلات وإصلاحها بشكل دائم. إلا أن كثرة تناول البروتين تؤثر على نسبة الكالسيوم في العضلات وبالتالي تضر الجسم. لذلك ننصح بتناوله بنسب متوازنة حتى لا يؤثر على عناصر أخرى مهمة.

 

الكربوهيدرات:- من مصادر الطاقة المهمة التي تمد الجسم بكل ما يحتاجه لبذل مجهود دون ضرر للجسم. لذلك ننصحك عزيزتي الأم قبل أي مباراة أو منافسة رياضية سوف يخوضها طفلك أن يتناول أي مصدر للكربوهيدرات. تتمثل هذه المصادر في الأرز والمكرونة والحبوب الكاملة.

السوائل المهمة للجسم الرياضي

الجفاف هو أكبر عدو للأطفال بشكل عام، وللطفل الرياضي بشكل خاص. فهو يقوم ببذل جهد كبير وفي ذلك يستهلك كمية كبيرة من طاقة جسمه. وأكثر ما يقي من الجفاف هي السوائل. وبالطبع الماء هي المشروب الأول والمفضل لدى الكثيرين للوقاية من الجفاف.

ومن المهم جداً الحفاظ على معدل تناول السوائل للطفل الذي يمارس أي تمارين رياضية. من الدراسات والمتخصصون توصلنا إلى حاجة الطفل لشرب الماء قبل التمرين بنسبة متوسطة. مع الحفاظ على تناول الماء أثناء التمرين كل 15 أو 20 دقيقة، وفي نهاية التمرين لتعويض ما فقده الجسم في صورة العرق.

كما أن هناك مشروبات رياضية تم تصنيعها لتمد الرياضيين بالعناصر الصوديوم والبوتاسيوم اللذان يتم فقدهم أثناء التمرين. ولكن لا يُنصح بها للأطفال، ويمكن استبدالها بالماء. ويمكن أيضاً تناول الطفل لبعض العصائر ولكن نسبة السكر فيها تكون متوسطة حتى لا تسبب له ضرراً خاصة بعد بذل مجهود.

نصائح مهمة للاهتمام بتغذية وصحة طفلك الرياضي

قبل ممارسة الطفل للتمرين الرياضي المعتاد يُفضل أن تكون الوجبة الأساسية التي يتناولها قبل التمارين ب 3 ساعات. هذه الفترة تسمح لعملية الهضم أن تتم بيسر وسهولة وبالتالي يستخلص الجسم العناصر المهمة التي يحتاجها.

الوجبة التي تسبق التمرين يُفضل ألا تحتوي على كمية كبيرة من الدهون أو الألياف. فالأولى تستغرق وقتاً أطول للهضم، والثانية قد تُسبب اضطراب للمعدة. لذلك يُفضل أن تكون بعد التمرين.

إذا كان الوقت بين التمرين والوجبة الأساسية أكثر من 3 ساعات، يمكن إدخال وجبة خفيفة مثل العصائر أو الفواكه، أو كربوهيدرات سهلة الهضم مثل البسكويت وخبز الحبة الكاملة.

ابتعدي عن الوجبات لاتي تؤذي معدة طفلك، أو تلك التي تتسبب له في أي أنواع من الحساسية. يمكنك استشارة طبيبك في الأطعمة التعويضية لإمداد الجسم الرياضي بالعناصر التي يحتاجها دون أن تسبب له ضرر.

إذا كان طفلك يمارس رياضة عنيفة أو ثقيلة يجب متابعة متخصص تغذية لاطلاعك على كل ما يحتاجه طفلك الرياضي. خاصة إذا كان الطفل يتم تجهيزه للمشاركة في بطولات أو منافسات مهمة.

وأخيراً عزيزتي يجب عليكِ الحذر من الأطعمة الجاهزة أو التي بها نسبة عالية من السكريات. فهي بالتأكيد تضر جسم طفلك بوجه عام، وتؤثر على أداءه الرياضي بشكل خاص. إلى جانب أنها من الممكن أن تسبب له في ضرر كبير لأثرها السلبي على صحة الطفل.

يسعدنا مشاركتك معنا بتعليق عن رأيك في الموضوع، وحتى إن كان لكِ تجربة مع الطفل الرياضي وتغذيته.

مصدر خارجي:- https://www.caringforkids.cps.ca/handouts/healthy-living/nutrition_for_your_young_athlete

يمكنك أيضاً الاطلاع على

تعرفي على أفضل أوقات ممارسة الرياضة في رمضان

الرياضة المناسبة لطفلك الذي يبلغ عامين

أفضل أطعمة قبل التمرين للأطفال

 

اظهر المزيد

اكتب تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى