أنتِرحلة الحمل

أسباب اللجوء إلى ربط عنق الرحم أثناء الحمل

ربط عنق الرحم

عملية ربط عنق الرحم أو عملية تطويق عنق الرحم هي إجراء جراحي. حيث يتم فيه استخدام الغرز لغلق عنق الرحم أثناء الحمل. وذلك لمنع التعرض للإجهاض أو الولادة المبكرة.

لذلك يجب أن تتعرفى سيدتى أكثر عن هذه العملية من  حيث المبدأ الطبية للجوء إليها، وكيفية إجرائها. وما هي النتائج المتوقعة بعد إجرائها. بالإضافة إلى المخاطر والمضاعفات المحتملة.

لماذا يتم ربط عنق الرحم؟

عند الولادة الطبيعية يستعد جسمك ويتوسع عنق الرحم تدريجيًا. وذلك استعدادًا للمخاض. لكن في بعض الحالات التالية يكون عنق الرحم عرضة لخطر الانفتاح قبل الأوان:

  1. ضغط الحمل المتزايد.
  2. ضعف عنق الرحم لأسباب صحية.

ونتيجة ذلك فقد تعاني الحامل من ولادة مبكرة أو من الإجهاض.

موعد إجراء عملية ربط عنق الرحم

أفضل وقت لإجراء عملية ربط عنق الرحم هو في الشهر الثالث من الحمل. بالتحديد في الاسبوع 12- 14 من الحمل، ومع ذلك، فقد يوصي الأطباء بعملها كنوع من إجراءات الوقاية. وذلك لتجنب الولادة المبكرة في الحالات التالية:

  • إذا خضعت الحامل لعملية سابقة لربط الرحم بسبب اتساع الرحم في الثلث الثاني من الحمل
  • وإذا كان هناك حالة سابقة لحدوث إجهاض في الثلث الثاني من الحمل.
  •  في حال التعرض إلى ولادة مبكرة وتلقائية سابقة قبل  بلوغ الأسبوع 34 من الحمل.
  • وإذا كان عنق الرحم قصيرًا قبل بلوغ 24 أسبوعًا من الحمل.

قد لا تناسب عملية ربط عنق الرحم جميع النساء المعرضين للولادة المبكرة إذا كانوا يعانون من المشاكل التالية:

  • النزيف المهبلي.
  • الإصابة بعدوى داخل الرحم.
  • انشقاق الكيس الماء الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين قبل بلوغ الأسبوع 37 من الحمل.

 

البدائل الطبية لإجراء ربط عنق الرحم

لو حدث أو تم العثور على تغييرات في عنق الرحم في وقت متأخر جداً من الحمل.

أو إذا كان عنق الرحم قد فتح بالفعل بشكل كبير تكون عندها الراحة في الفراش للحامل هي البديل الأفضل.

فوائد ربط الرحم

يساعد ذلك على منع الإجهاض أو الولادة المبكرة الناجمة عن ضعف عنق الرحم.

وتشير بعض الأبحاث العلمية أن هذا الإجراء ناجح بنسبة 85 ٪ إلى 90 ٪ من الحالات.

ولكن لسوء الحظ فإن تشخيص ضعف عنق الرحم صعب جدا في بعض الأحيان وغير دقيق.

كيف تستعدين لعملية ربط عنق الرحم

قبل العملية سيقوم الطبيب بالإجراءات التالية:

اخذ صورة بالموجات فوق الصوتية للرحم لفحص صحة طفلك ونموه بشكل السليم.
أخذ مسحة من مخاط عنق الرحم أو وضع إبرة في بطنك داخل رحمك لأخذ عينات من السائل الأمنيوسي للتأكد من عدم وجود أي عدوى.
وإذا كان لديك عدوى فقد تحتاجين إلى تناول مضادات حيوية قبل إجراء العملية.

أثناء إجراء العملية

يتم بالعادة إجراء ربط عنق الرحم تحت التخدير الموضعي باستخدام إبرة فوق الجافية أو التخدير العام.

وتجرى معظم عمليات ربط عنق الرحم عبر طريقتين هما:

المهبل

وهذه الطريقة الأكثر شيوعاً حيث يستعين الطبيب بالمنظار من أجل الوصول إلى عنق الرحم، ومن ثم يستخدم إبرة لوضع غرز حول الجزء الخارجي، بعد ذلك يتم شد الخيط لإبقاء عنق الرحم مغلقًا.

عبر البطن

يتم اللجوء الى هذا الخيار إذا كان عنق الرحم لديك قصيراً للغاية وخلال العملية يرفع الرحم ويوضع شريط حول الممر الضيق الذي يوصل الجزء السفلي من الرحم بعنق الرحم وربطه جيدا لغلقه.

ثم يعاد الرحم إلى مكانه من جديد و يتم إغلاق الشق الجراحي.

بعد الجراحة

بعد عملية ربط عنق الرحم، فإنك ستواجهين الأمور التالية:

  • سوف يأخذ الطبيب صورة بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة طفلك.
  • قد تحتاجين إلى البقاء في المستشفى لفترة لمراقبة عدم حدوث أي تقلصات مبكرة للرحم.
  • ضرورة مراجعة الطبيب المختص من أسبوع الى اسبوعين للتأكد من سلامة عنق الرحم.
  • عليك سيدتى بالاسترخاء في المنزل لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد العملية. وتجنبي أي نشاط بدني غير ضروري.
  • قد يعطيك الطبيب دواء خاص لمنع العدوى أو الولادة المبكرة بالإضافة إلى مسكن من أجل تخفيف الألم.

يمكن أن تظهر لديك بعض الأعراض لبضعة أيام بعد الجراحة وهي:

بقع من الدم على الملابس الداخلية الخاصة بك.
تشنجات مزعجة في منطقة المهبل.
الشعور بألم عند التبول.
قد تواجهين نزيف ومغص خفيف يتوقف بعد بضعة أيام.
إفرازات مهبلية سميكة تستمر لبقية اشهر الحمل.

المخاطر والمضاعفات لهذه العملية

كما هو الحال مع أي عملية جراحية يمكن أن يؤدي غرزة عنق الرحم إلى المضاعفات الصحية التالية:

  • الولادة المبكرة والإجهاض.
  • عسر الولادة العنقي وهو عدم قدرة عنق الرحم على التمدد بشكل طبيعي أثناء المخاض.
  • احتمالية الإصابة بعدوى عنق الرحم.
  • نزيف مهبلي.
  • تمزق أغشية عنق الرحم إذا حدث المخاض قبل إزالة الربط.
  • بعض المخاطر المرتبطة بالتخدير العام والتي تشمل القيء والغثيان.

متى أستشير الطبيب؟

عليك بإستشارة الطبيب فورًا في حال ظهرت عليك الأعراض التالية:

  • تقلصات أو تشنجات شديدة.
  • آلام أسفل البطن أو الظهر تأتي وتذهب مثل ألم المخاض.
  • نزيف مهبلي قوي.
  • الإصابة بالحمى تصل فيها درجة الحرارة أكثر من 37.8 درجة.
  • القشعريرة.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى