أنتِصحتك

عشرة أسباب وراء قلة دم الدورة الشهرية

تشتكي الكثير من النساء من أيام الدورة الشهرية وما يصاحبها من التدفق الغزير والانتفاخ والتشنج والإرهاق. و في حين أن قلة دم الدورة قد تجعلك أكثر راحة، إلا أنه قد يكون علامة على أن شيئًا ما غير طبيعيا.

وقد تساهم العديد من العوامل في تغيير كمية تدفق دم الدورة الشهرية عند النساء وجعلها أقل أو أكثر من المعتاد، و ربما لا يثير قلة نزول الحيض القلق، لكن هناك بعض الحالات التي تستوجب الرعاية الطبية. تعرفي معنا على أسباب قلة نزول دم الدورة من خلال هذا المقال.

  • يمكن أن يكون علامة على الحمل.

في حين أن إحدى علامات الحمل الواضحة هي فقدان دورتك الشهرية، فقد تبين أن بعض النساء يعانين من نزيف أو نقط خفيفة من الدورة الشهرية أثناء الحمل. لذا يمكن أن تشير الدورة الشهرية الخفيفة إلى حدوث حمل خارج الرحم (عندما تنغرس البويضة في مكان آخر غير الرحم) ، والذي يمكن أن يكون خطيرًا للغاية. في حالة الشك ، قومي بإجراء اختبار الحمل.

أيضا قد تجدين بقع دم صغيرة نتيجة التصاق البويضة المخصبة ببطانة الرحم، وعادةً ما يستمر هذا النزيف لمدة يومين أو أقل.

  • فقدان أو اكتساب الكثير من الوزن يسبب قلة دم الدورة

فالوزن المتقلب يمكن أن يفسد عادة دورتك الشهرية، مما يجعلها أقصر أو أخف. هذا لأنه عندما تكتسب وزناً، فإن تخزين المزيد من الدهون في جسمك يمكن أن يؤثر على مستويات الهرمونات لديك ويفقدها التوازن.

وعلى نفس السياق، يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقييد السعرات الحرارية ويكون جسمك في وضع الإجهاد، مما يؤدي لخلق خلل في الهرمونات.

يقول الدكتور أكوبيان “جسم المرأة يحتاج إلى توازن صحي بين البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات” للحفاظ على عمل هرموناتك بشكل طبيعي.

  • الضغط المعنوي والإجهاد البدني

أنت تعلمين بالفعل أن التوتر يمكن أن يعبث بجسدك بعدة طرق. فعلى سبيل المثال، الحزن على الخسارة أو المعاناة من الاكتئاب يمكن أن تسبب قلة دم الدورة الشهرية. كما أن الإفراط في ممارسة الرياضة يمكن أن يؤدي أيضًا إلى إحداث عدم انتظام في دورتك الشهرية بسبب الضغط الجسدي.

  • فرط نشاط الغدة الدرقية.

فرط نشاط الغدة الدرقية يعمل على إنتاج الكثير من هرمونات الغدة الدرقية، والتي يمكن أن تسبب مشاكل خطيرة للقلب وضغط الدم والعضلات وفقد الدورة أو قلة الدم.

  • وسائل منع الحمل الهرمونية قد تسبب قلة دم الدورة

فبعض الأطباء يصفون أدوية منع الحمل للنساء اللواتي يعانين من فترات غزيرة جدًا. فإذا كانت دورتك منتظمة، فمن الوارد جدا أن تقل كميتها. فإذا كنت قد بدأت مؤخرًا في تناول حبوب منع الحمل، أو كنت تستخدمين اللولب الهرموني، وخفت دورتك الشهرية، فهذا طبيعي.

  • قد يكون قلة دم الدورة بسبب متلازمة تكيس المبايض (PCOS).

متلازمة تكيس المبايض هي حالة ينتج فيها المبيض كمية كبيرة بشكل غير طبيعي من الأندروجينات ، وهي هرمونات جنسية ذكورية. بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض سيكون لديهن أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل في المبايض. يمكن أن تمنع هذه التغيرات الهرمونية المرأة من التبويض بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض، بما في ذلك حب الشباب، وزيادة الوزن، وزيادة شعر الجسم. والأعراض الأخرى لمتلازمة تكيّس المبايض هي عدم انتظام الدورة الشهرية وقلة كميتها.

  • العمر

فبالطبع يختلف تدفق الدورة الشهرية من مرحلة عمرية لأخرى. فمثلا تكون فترات الحيض الأولى في حياة المرأة أخف وقد تنطوي فقط على التمهيد لمرحلة النضج. ثم تصبح أكثر انتظامًا مع تقدم العمر خاصة في سن العشرينات والثلاثينات.

لكن قد تصاب النساء في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات بفترات حيض أثقل وأقصر من السابق. ومن الممكن أن يتخطين أشهر دون تدفق الدورة الشهرية ثم يصبح دم الدورة أخف. فيما يسمى باقتراب سن اليأس.

  • ضيق عنق الرحم.

وهي مشكلة نادرة ولكنها غير مريحة. قد يحدث هذا بعد الجراحة السابقة لعنق الرحم أو جراحات الرحم، مثل استئصال بطانة الرحم للحيض الثقيل. وقد يكون ضيق عنق الرحم أيضًا بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث. نتيجة لذلك، يبقى الدم محاصرًا في الرحم أو يكون قادرًا على التدفق ببطء.

  • يسبب النسيج الندبي في الرحم قلة دم الدورة

معظم النساء اللواتي خضعن لإجراءات التوسيع والكشط الروتينية (D&C) لا يشعرن أي مضاعفات. ولكن في بعض الأحيان يتسبب التندب الشديد في التصاق جدران الرحم ببعضها البعض، مما يتسبب في ما يُعرف باسم متلازمة أشرمان. إذا لاحظتي أن دورتك الشهرية قد خفت كثيرًا بعد حصولك على D&C ، فقد تكون مشكلة وتحتاجين لعملية جراحية لإزالة النسيج الندبي.

  • فقدان كمية كبيرة من الدم أثناء الولادة أو بعدها.

وهذه حالة نادرة جدًا. حيث يؤدي فقدان الكثير من الدم إلى حرمان جسمك من الأكسجين، مما قد يؤدي في النهاية إلى إتلاف الغدة النخامية والتسبب في شيء يسمى متلازمة شيهان. وهذا بدوره يقلل بشكل كبير من إنتاج الغدة لجميع أنواع الهرمونات، بما في ذلك تلك التي تتحكم في الدورة الشهرية.

خلاصة القول: في حين أن قلة دم الدورة الشهرية ليس بالضرورة سببًا للقلق، لكن لا تتجاهلي التغيير. تتبعي دورتك الشهرية لبضعة أشهر، وإذا لم ترجع إلى طبيعتها، فحددي موعدًا مع طبيب نسائي.

للمزيد:

تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية بطرق طبيعية

كيف تفرقين بين الدورة الشهرية والاستحاضة؟

المصدر:

https://www.prevention.com/health/a20499057/8-reasons-your-period-is-lighter-than-usual/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى