الطفولة المبكرةطفلك

القصة المناسبة لطفلي .. كيف أختارها؟

القصة المناسبة لطفلي .. كيف أختارها؟

أهمية  القصة للطفل

تتعدد فوائد وأهمية القصة للطفل. ولعل من أبرزها وأهمها ما يلي :

  • الاستمتاع، واستشعار اللذة والمتعة عند الوصول إلى حل العقدة في القصة.
  • إتاحة الفرصة أمام الأطفال للاستيعاب والفهم.
  • ترقية أسلوب الطفل، والارتقاء بمستوى لغته.
  • إشباع حاجة الطفل في الوقوف على أسرار العالم، والتعرف على بعض ما يدور فيها.
  • تنمية المواهب والمهارات وتعزيز القيم لدى الأطفال.
  • سهولة الانتفاع بالحقائق العلمية التي تتضمنها القصة؛ لأن عوامل التشويق القصصي تجعل الطفل يقبل على هذه الحقائق ويهتم بها، ويمثلها.
  • تقرب القصة للطفل المفاهيم المجردة (التعاون، الخير، العدل) ، وإبرازها في صورة حية مجسدة، خصوصًا مفاهيم العقيدة الإسلامية، والأخلاق الفاضلة، بأسلوب يتناسب ومستوى إدراك الطفل واستيعابه للأمور الظاهرة.
  • إتاحة الفرصة أمام الأطفال للتدريب على التعبير عن أنفسهم، وأفكارهم بشتى أنواع التعبير من سرد، وتلخيص، وتمثيل، وتحرير.
  • تعطي الطفل فرصة لتحويل الكلام المنطوق إلى صورة ذهنية خيالية يتمثلها، فيبحر معها، وينطلق في أجوائها بمتعة وراحة نفسية، تمكنه من تشر بالقيم والأخلاق بيسر وسهولة.
  • الطفل يتفاعل مع القصة ويتوحد مع شخصياتها فمن خلال تفاعله يكتسب العديد من الخبرات والقيم والاتجاهات وتنمي الجوانب المختلفة لديه.

فكرة القصة المقدمة للطفل

الفكرة في القصة هي ما يستخلصه القاريء من مجمل قراءته لها ، وهي ما أراد المؤلف أن ينقله للأطفال من خلال أحداث وشخصيات ،

والفكرة الجيدة هي التي تتناول موضوعاً يثير انتباه الطفل لضخامة ذلك الموضوع أو لغرابته أو لتعلقه بعالم الطفل أو بيئته أو خيالاته.

معايير وشروط لا بد أن تتوافر في فكرة القصة المقدمة لطفل الروضة 

  • أن تكون قيمة وجديرة بأن تقدم للأطفال. ويري البعض أن أفضل ما يقدم للأطفال من القصص ، قصص تنطوي أحداثها علي حقائق تستحق أن تُخلد.
  • أن تكون فيها رقة الشعور ورقة الإحساس. فهذه القصص تعمل على مساعدة الأطفال في فهم العواطف والمشاعر الانسانية والمشاركة فيها. ويزودهم بقيمة احترام الانسانية وتقديرها.
  • أن تكون حول خبرات حياتية وشبيهة بتلك التي يتعرض لها الطفل، العلاقات الأسرية، علاقاته مع الأقران، والجيران والأقرباء، مع المحيطين في البيئة التي يعيشها و أن تدور في الأماكن التي يألفها.
  • إن كانت الفكرة تحتوي علي حقائق علمية أو تاريخية أو اجتماعية، فلا بد وأن تكون هذة الحقائق واقعية ودقيقة وصادقة.
  • أن تثير الفكرة خيال الطفل من خلال الانطلاق في العوالم الغريبة والأزمنة المختلفة التي يجيء بها إطار القصة.
  • أن تخلو من المثالية الشديدة، حتي لا تسبب صدمة للطفل إذا اكتشف التناقض في الواقع. أن تخلو من تجميل الشر، و موضوعات العنف والقسوة.
  • أن تخلو الفكرة من التعقيد والمفاهيم التي يصعب علي الطفل فهمها مثل السياسة ونقاط الخلاف الدينية والألفاظ البلاغية المعقدة .
  • أن تخلو القصة من الموضوعات شديدة الإيلام والتي تدعو إلي التحسر والتشاؤم والابتعاد عن صور التعذيب والتخويف.
  • أن تكون واضحة لا غموض فيها.
  • أن تتناول القصة فكرة واحدة، حتي يستطيع الطفل التركيز فيها ومتابعتها حتي النهاية، مع مراعاة الطول المناسب للموضوع. لأن الأطفال لا يستطيعوا أن يركزوا انتباههم في موضوع معين لفترة طويلة .

المراجع

  • الجرى، أسيا خليفة، أبوغزال، سميرة على جعفر، و الحملاوي، منال منصور علي. (2016). القصة الهادفة وتأثيرها الايجابى على الطفل. مجلة القراءة والمعرفة: جامعة عين شمس – كلية التربية – الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة، ع179 ، 1 – 28.

مسترجع من   http://search.mandumah.com/Record/751793

  • نجاح أحمد عبد الكريم الظهار (2003).أدب الطفل من منظور إسلامي. جدة: دار المحمدي.
  • نجلاء محمد أحمد (2019).قصص وحكايات الأطفال

اعلان5
اظهر المزيد
اعلان6

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى