?> هل يؤثر الجديري المائي على الحامل؟ - يوميات مامي - MamyDays
أنتِصحتك

هل يؤثر الجديري المائي على الحامل؟

الحماق أو ما يسمى جدري الماء، هو عبارة عن مرض فيروسي قد تصاب به المرأة أثناء فترة الحمل وخاصة أن جهازها المناعي يكون ضعيفا في تلك الفترة. ولكن في حال إذا أصيبت به المرأة وهي طفلة فإن ذلك يعتبر بمثابة حماية وحصانة لها. ولكن في حال إذا كانت هذه هي  المرة الأولى التي تصاب فيها المرأة بهذا المرض فإن ذلك قد يعرض الجنين لعدد من المخاطر الصحية كما يعرضه لخطر نقل العدوى.

فما هو الحماق؟ وهل ينتقل للجنين؟ وما مدى خطورته على الجنين؟ كل ذلك سوف نتعرف عليه خلال المقال التالي، لذا تابعي معنا عزيزتي القارئة…

هل يمكن انتقال جدري الماء من الأم لجنينها أثناء فترة الحمل؟

ما هو الحماق أو جديري الماء؟

الحماق ويطلق عليه أيضا اسم الجديري أو جدري الماء. هو عبارة عن مرض فيروسي معدي بشكل كبير. هذا المرض يصيب الأغشية المخاطية والجلد. ويتسبب في الإصابة بفيروس يسمى النطاق الحماقي. وأكثر حالات الإصابة تكون في الأطفال وخاصة إلى عمر عامين. ولكن قد يصاب به أيضا الأفراد في جميع الأعمار. والحماق يعمل على الإصابة بطفح جلدي وارتفاع في درجة الحرارة والحكة والتعب.

جدري الماء عند الأطفال .. أسبابه وعلاجه

ما هي أعراض الإصابة بالحماق أو جدري الماء؟

يوجد العديد من الأعراض والعلامات المصاحبة للإصابة بمرض الحماق. ولكي تظهر الأعراض  فإنها قد تحتاج لمدة ما بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من وقت الإصابة بالفيروس. وتستمر تلك الأعراض لمدة تتراوح من 5 إلى 10 أيام. وتتمثل أعراض جدري الماء فيما يلي:

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتكون فوق 38 درجة.
  • الشعور بحكة شديدة وتسبب الإزعاج.
  • طفح جلدي.
  • فقدان الشهية.
  • صداع.
  • تعب عام.

ويعد الطفح الجلدي هو أكثر الأعراض شهرة. ويبدأ في الظهور على البطن والظهر والصدر والوجه. ومن ثم يبدأ في الانتشار في باقي أجزاء الجسم كالأعضاء التناسلية والجفون والفم. والطفح الجلدي يمر بثلاث مراحل وهم:

  1. نتوءات باللون الوردي أو الأحمر وتكون بارزة وتستمر لعدة أيام.
  2. المرحلة الثانية تتحول فيها تلك النتوءات إلى بثور مليئة بالسوائل والتي قد تتعرض للانفجار عند العبث بها.
  3. يتحول الطفح الجلدي في المرحلة الثالثة والأخيرة إلى قشور تغطي البثور وتأخذ عدة أيام حتى تختفي.

أعراض الجدري عند الأطفال والفرق بين الحصبة والجدري

هل الحماق أو الجديري مرض معدي؟

نعم؛ يعد مرض الحماق معدي بدرجة كبيرة. ويكون معدي في الفترة من أول خمسة أيام من الإصابة والتي تكون عادة قبل ظهور الطفح الجلدي. وتستمر إمكانية العدوى لعدة أيام بعد اختفاء الطفح الجلدي وتحوله إلى قشور.

أسباب الإصابة بالحماق؟

يعتبر فيروس النطاق الحماقي هو السبب الرئيسي في الإصابة بجدري الماء. ويصيب الأفراد الذين لم يحصلوا على مصل جدري الماء وخاصة الأطفال. وينتقل الفيروس من شخص لأخر من خلال إحدى الطرق التالية:

لمس السائل الذي يخرج من البثور التي تظهر على الجلد.

من خلال اللمس أو التنفس أو العطس والحكة.

الفقاع الجلدي عند الأطفال

هل ينتقل الجديري من الأم المصابة إلى الجنين؟

إن فرصة إصابة المرأة الحاصلة على المصل أو إذا أصيبت بالمرض أثناء طفولتها بالجديري تعد نادرة جدا. ولكن في حالة عدم الحصول على المصل أو عدم الإصابة فهناك احتمالية للتعرض لخطر الإصابة. ولكن التساؤل هنا ما مدي احتمالية انتقال تلك العدوى من الأم لجنينها. والإجابة تتوقف على في أي شهر أصيبت الأم. ويمكن توضيحها كما يلي:

  1. الشهر الأول من الحمل

في حالة إصابة الحامل بالجديري قبل الأسبوع ال 20 من الحمل فإنه لا يؤثر على الحامل. ولكن إذا أصيبت به بعد ذلك فإن الطفل قد يتعرض للإصابة بمتلازمة الجديري الوراثية.

  1. الشهر السابع من الحمل

في حالة إصابة الحامل بالجديري في الشهر السابع فإنه لن يظهر على الجنين أي علامات أو أعراض تذكر تخص عدوى جدري الماء عند الولادة. ولكن الفيروس قد يكون كامنا داخل جسم الجنين لعدة أعوام ومن ثم يظهر بشكل مفاجئ على هيئة حزام ناري، فيما يسمى بالهربس. وهو عبارة عن طفح جلدي مصاحب لالتهابات شديدة بالجلد.

  1. الشهر التاسع من الحمل

في حالة إذا كانت إصابة الحامل في بداية شهرها التاسع للحمل فإن احتمالية إصابة الجنين بالعدوى تعد قليلة. كما أنه لن يحدث للجنين أي مضاعفات بعد الولادة.

ولكن في حالة إذا أصيبت الحامل قبل أسبوع من الولادة على الأكثر فإن احتمالية إصابة الجنين ونقل العدوى إليه تعتبر شبه مؤكدة. وسوف تظهر عليه أعراض بعد الولادة كالطفح الجلدي. وفي هذه الحالة يجب علاج الطفح الجلدي والفيروس لدى الجنين والأم بأقصى سرعة لكي نضمن عدم حدوث أي مضاعفات أو تدهور لحالة الجنين والتي قد تصل للوفاة.

هل التطعيمات الخارجية مهمة لطفلك؟ وما أهميتها؟

ما هو علاج مرض الجديري؟

جدري الماء يعد التهاب فيروسي ولذا فهو يبدأ بارتفاع درجة الحرارة، لذلك يجب بدء علاج الحامل بخافض للحرارة حتى لا تؤثر بالسلب على الجنين. ويمكن استخدام الكريمات التي تخفف من حدة الحكة. بالإضافة إلى أدوية الحساسية.

 

اظهر المزيد

اكتب تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى