طفلكمهارات طفلك

كيف يمكنك كأم المساعدة في نمو طفلك؟

كيف يمكنك كأم المساعدة في نمو طفلك؟

تعتبر الأم هي حلقة الوصل الأولى بين العالم الخارجي والطفل، فعن طريقها يتواصل  مع هذا العالم الجديد. ولذا على الأم أن تكون واعية لهذه النقطة التي تعتبر في غاية الأهمية. وأن تعلم أن تفاعلها مع طفلها مهما كان عمره يحفز نموه وتطوره.  ويمكن للأم الجديدة أن نساعدها ببعض التقنيات إذا استعانت بها مع طفلها في الوقت المبكر  للمساعدة في تطور طفلها ونموه. 

دليلك لتنمية مهارات وقدرات طفلك.

  بعض التقنيات التي يمكن أن تساعدك في تنمية طفلك

  • أولًا العبوا معًا:

يشعر طفلك بالحب والأمان عندما تلعبي معه. ولا داعي للقلق فأنت لست بحاجة إلى ألعاب خاصة – جربي أنشطة بسيطة مثل التحدث والقراءة وغناء الأغاني ولعب ألعاب . واعلمى أن ممارسة الألعاب والأنشطة الأخرى تحفز طفلك وتؤسس تفاعلًا جيدًا بين الأم  والطفل.

  • ثانيًا ابتسمي لطفلك :

عندما يراك طفلك مبتسمة، فإنه يطلق مواد كيميائية طبيعية في جسمه تجعله سعيدا وآمنًا. كما أنه يبني معك علاقة جيدة ويجعله متعلقًا بك.

  • ثالثًا امنحي طفلك وقتًا على بطنه:

قضاء وقت من دقيقة إلى خمس دقائق في اللعب على بطنه كل يوم، يساعد على بناء رأس طفلك، ورقبته، كذلك يساعد  على تطوير قوته العلوية من الجسم. كما  يحتاج طفلك إلى هذه العضلات؛ لرفع رأسه،  والزحف، وسحب نفسه لأعلى؛  للوقوف عندما يكبر. ولا تنسي مراقبة طفلك دائمًا أثناء وقت الاستلقاء على البطن كما  يجب الحرص أن يكون مستلقيا على ظهره أثناء النوم .

المهارات الحركية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة

  • رابعًا جربي تدليك الطفل:

يعتبر تدليك الطفل طريقة رائعة للتواصل مع طفلك. كما يمكن أيضًا أن يكون مريحًا، ومهدئًا إذا كان طفلك كثير الانزعاج.

  • خامساً الكلام والغناء:

إذا كانت الأم تغني أو تتحدث مع الطفل؛ يتعلم الطفل بدوره التواصل. وهذه هي الطريقة التي يقوم بها الرضع والأمهات بشكل مشترك في تنمية المهارات المعرفية.

  • سادساً التفاعلات مع العالم:

كذلك تؤدي التفاعلات المعرفية بين الأم والطفل إلى التطور العقلي واللفظي للأطفال، بينما تعزز الرعاية الاجتماعية والعاطفية تفاعل الطفل مع الآخرين. فلا تخافي على طفلك من التفاعل مع العالم الخارجي ولا تمنعي الأطفال من التفاعل معه إذا كان صغيرًا بل ادعمي هذا ولكن تحت إشرافك.

السن المناسب للطفل لتكوين صداقات وكيف يتم ذلك تحت إشراف الأبوين؟

  • سابعًا قومي بدور المعلم:

التحدث إلى الأطفال في سن مبكرة يؤثر بشدة على تطور لغتهم بعد ذلك. ويساعد الطفل على التعليم المبكر.

  • ثامنًا أروي لهم القصص:

إن قراءة كتاب مع أطفالك أو سرد القصص لهم يعزز تجاوبهم ومفرداتهم وخيالهم. كذلك يحسن من لغتهم وقدرتهم على شرح ما يعجزون عنه.

  • تاسعًا كوني مشجعة لهم:

الاستماع والتشجيع والانفتاح، والقرب العاطفي مع طفلك،  يجعله يشعر بالتقدير والقبول والموافقة مع تعزيز قدرته على التعلم.

حلول عملية لتنمية الذكاء الاجتماعي لدى طفلك

وأخيرًا:

أحيانًا لا يرغب طفلك في القيام ببعض هذه الأشياء فلا تضغطي عليه وتجبريه على التفاعل معك فهذا سيؤدي لنتيجة عكس ما تتوقعينها ، فعلى سبيل المثال، قد يكون متعبًا جدًا أو جائعًا. أحرصي أن تلاحظي كيف يكون سلوك طفلك. وبالتأكيد سوف يستخدم إشارات خاصة لإعلامك. لذا أحرصي عند ممارسة هذه الأنشطة أن يكون طفلك  قد حصل على قسط من الراحة، ولا يشعر بالجوع. ربما يكون الوقت المثالي لفعل هذا بعد أخذ حمام دافئ فغالباً ما يكون مزاج الطفل في هذا الوقت مستعد للتفاعل خاصة مع الأطفال الصغار.

أفضل الألعاب التي تنمي شخصية الطفل

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى