?> كيف يساعد الحب الأبوي في تطور الأطفال؟ - يوميات مامي - MamyDays
تربية طفلكطفلكغير مصنف

كيف يساعد الحب الأبوي في تطور الأطفال؟

كيف يساعد الحب الأبوي في  تطور الأطفال ؟

بالتأكيد يعتبر حب الوالدين لأطفالهم شيء بديهي حيث وهبها الله في قلوب الآباء والأمهات وجعلها فطرية.  والحقيقة أن الله جعلها  ضرورية في تربية الأبناء وفي الحفاظ على صحتهم النفسية.

وللأسف تتعارض أنماط حياتنا السريعة مع الوقت الذي يحتاجه منا أطفالنا لنقدم لهم الحب.

فالحياة الأسرية تصبح معقدة بمرور الوقت. وغالبًا ما يكون الآباء مشغولين ومتعبين، ويشعر الكثير منا بالذنب بشأن مدى جودة تربية أطفالنا ويتساءل  هل أعطي أطفالي الحب الذي يحتاجون؟

ولذلك قد يسيء العديد من الآباء الذين يعانون من الشعور بالذنب تفسير نوع الحب الذي يحتاجه أطفالهم، في محاولة منهم لتعويض الوقت الضائع. وذلك من خلال عدم فرض الحدود على أطفالهم وتنفيذ جميع ما يطلبونه.

ولحسن الحظ  يعتبر الحب الأبوي الأصيل هو مهارة يمكننا تعلمها. يبدأ بفهم الفوائد الواضحة التي يحصل عليها أطفالنا عندما يعيشون في منزل.

ويتسم الحب الأبوي بالدفء والعاطفة والرعاية والراحة والاهتمام والدعم والقبول أو ببساطة الحب الذي يمكن أن يشعر به الطفل من والديه. كما يمكن الشعور بحب الوالدين عندما يقبلون أطفالهم أو يحتضنونهم أو يمدحونهم أو يكملونهم أو يقولون أشياء لطيفة لأطفالهم أو عنهم.

ويحتاج الأطفال إلى الوالدين لتقديم نوع معين من الاستجابات الإيجابية للتطور الجسدي والعقلي.

الطفل ذو الشخصية الحساسة وكيفية التعامل معه

كيف أجعل أطفالي يحبون بعضهم البعض؟.

أهم الفوائد التي يمكن يمكن أن يقدمها الحب الأبوي لمساعدة أطفالهم عل التطور

أولًا: يساعد الحب الأبوي على النمو الروحي

فالحب حاجة جسدية للأطفال. عندما يتلقى أطفالنا الحب ويتعلمونه، لن يكونوا متعطشين للحب من أشخاص خارج الأسرة. وفي نفس الوقت يجعلهم قادرين على إعطاء الحب لغيرهم.  

ثانيًا: يحمي من الإصابة بالأمراض على المدى البعيد

تشير الأبحاث إلى أن هؤلاء الأطفال الذين لم يختبروا الحب الأبوي أكثر من مرتين من المحتمل أن يصابوا بأمراض جسدية خاصة بعد 35 عامًا والتي تشمل إدمان الكحول ومرض الشريان التاجي وقرحة الاثني عشر وارتفاع ضغط الدم.

ثالثًا: الحصول على حياة اجتماعية مستقرة

يكون الأطفال أكثر كفاءة اجتماعيًا عندما يتلقون الحب والقبول من والديهم. من خلال التفاعلات المتكررة والمألوفة، ومع  مرور الوقت يطور الآباء والأطفال توجههم السلوكي الاجتماعي. ويتم نقل هذه التفاعلات إلى تفاعلات الأقران .

رابعًا: يساعد على تنمية الكفاءة الأكاديمية

الأطفال الذين يدركون الحب والقبول لديهم أعلى إنجاز أكاديمي. لذلك من المهم أن يرعى أحد الوالدين طفلهما بالقبول والحب.

خامسًا: يساعد على نمو الدماغ

أظهر بحث من جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري أن حب الأم يساعد دماغ طفلها على النمو وهو ضعف معدل نمو دماغ طفل مهمل.  حيث وُجد أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين تلقوا حب الوالدين ورعايتهم من أمهاتهم لديهم نمو أكبر في الحُصين ، وهو جزء من الدماغ يشارك في التعلم والذاكرة والاستجابة للتوتر. ويمكن أن يكون لهذا النمو المبكر تأثير كبير على نموهم لاحقًا في مرحلة الطفولة. قالت المؤلفة الرئيسية الدكتورة جوان لوبي: “من الضروري أن يتلقى الأطفال الدعم والرعاية خلال تلك السنوات الأولى.

سادسًا: يمنح أطفالك القدرة على  الثقة بالنفس

يصبح الاطفال  أكثر ثقة بأنفسهم عندما يشعرون بحب حقيقي وغير مشروط من والديهم. كما يتعلم هؤلاء الأطفال الاستمتاع بلحظات وتجارب الحياة بدلاً من القلق بشأن ما يخبئه مستقبلهم. يمكن أن يؤدي التركيز المفرط على المستقبل إلى إحداث ضغوط شديدة. لكن البيئات العائلية التى  يتم إظهار الحب الأبوي بها  بشكل متكرر حيث يستمتع أفراد الأسرة بصدق بممارسة الحياة معًا  تنمنح الاطفال القدرة على الثقة في أنفسهم أكثر من غيرهم.

كيف يؤثر العنف الأسري على ثقة الطفل بنفسه؟

خطوات سهلة لبناء الثقة بالنفس لدى ربات البيوت

 

سابعًا: القوة على مواجهة الشدائد

يمنح حب الوالدين الأطفال الجذور الأساسية  اللازمة لتطوير  المرونة في التعامل لمواجهة صعوبات الحياة. ومع مرور الوقت  يصبح الأطفال أكثر قدرة على تعلم المثابرة وضبط النفس والصبر . وذلك عندما يتلقون كلمات أصيلة ومشجعة وداعمة من والديهم.

ثامنًا: يساعد على شعور الاطفال بالأمان، والقدرة على التعامل مع الحدود والقواعد

في الغالب لا يحب الأطفال الحدود ويرفضونها بشدة إلا أنهم بمرور الوقت يتقبلونها خاصة داخل الملعب حيث تشعرهم بالأمان.  وبأنهم محبوبون.

ونفس الشيء يجب أن تكون هناك قواعد داخل المنزل.  وهذه القواعد شرط لها أن تقدم في إطار من الحب الابوي.  بحيث يكون للأطفال مع مرور الوقت   القدرة على حفظ الحدود وتنفيذ القواعد. وبالتأكيد مع تقدم الزمن  يؤتي ثماره في حياة أطفالنا.

ولكن مع للأسف عواطف الطفل تقف في طريق حبه لحدود والديه. ورغبته الأنانية في كثير من الأحيان في الإشباع الفوري تمنعه ​​من الرؤية بوضوح. ولكن حتى لو لم يعترفوا بذلك، فإن الأطفال يزدهرون  في منزل مليء بالحب  تطبق فيه  الحدود والقواعد الواضحة .

لمزيد من المعلومات يمكنك قراءة

تعرفي على كيفية زراعة ثقة طفلك بنفسه

ابتعدي عن المثالية الزائفة في تربية أطفالك

المصادر :

https://www.focusonthefamily.com/parenting/parental

 

اظهر المزيد

اكتب تعليق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى